لماذا مع مرور الأيامِ
يتساقَطُ الأحباب؟
كورقِ شجرٍ في الخريفِ
يواجِهُ الريحَ و العُبَاب
و مع كل حبيبٍ يرحَلُ
تقتربُ شمس العُمرِ ..
من الأُفُولِ و الإياب
يترك كُلاً منهم جُرحاً ..
لا يندمِل بمرورِ الزمن
و من بِجُرحِ الفُراقِ طاب!
كيف للذكرياتِ أن تنمحي؟
و كيف للحظاتِ السعادة ..
أنْ تُصبِحُ ألمً و عذاب ؟
و كيف لبيوت الأحبابِ..
أن تُصبِحُ ناراً و لهيب..
بعد أن كانت جنةً تأخُذُ الألباب ؟
ليت الزمانُ يعودُ للوراء
لَمَا تركتهم لحظةً أو طرفةَ عينٍ
قبل أنْ يثووا تحت التراب
فليرحمكم الله بقدر ما أسعدتمونا
و بقدر ما تركتم لنا من ذكرياتٍ
نَجتَرُّها كُلَّمَا إشتقنا للأحباب

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب