وداعا سلطان القلوب
نبكيك سلطان القلوب
سلطان المحبة،سلطان الوداد
نبكيك بدمائنا وقولبنا قبل دموعنا يا سامح
تعانق إسمك مع شخصك
سميح ،كريم،خلوق.
إذا قصدته تجد نفسا تعطي
بلا ضجر
وتطلب مذيدا بلا عدد
طبيب شاعر فنان معطاء
بلا كسب
قاصد وجه الله بطيب نفس
لو إجتمع كل الكون في شخص
كريم يكن سامح
إسمك على مسماك
عندما تحدثه تجد طفلا بريئا
ملاك
في صورة رجلا خلوقا معطاء
لايقنط من روح الله
بل يقل دائما الحمد لله
عندما يولد طفل على يده.
يضمه إلى صدره،كأنه
إبنا له ينتظره بعد أعوام
عندما يقصده أي إنسان
يرد لهفته في رضا وثناء
كنا نتمنى أن تنعينا يا سامح
قبل أن تخطوا أيدينا وننعيك
أعمال خير علمتها للأنام
بدون مقابل فتعلموا العطاء
حباك الله بلقائه
رضوان أقبل،افتح الجنان
جاءك ضيفا من ملائكة الرحمة الأبرار
ضحى بنفسه من أجل نجاة
طفل رضيع
تنتظره أمه بعد إشتياق
الموت كأس مرير المذاق
حيث الفراق
لكن الأرواح هائمة على إشتياق
تدنوا وتفوح بعطرها الشذي
لأصدقائها الأوفياء
لن نقل وداعا بل نقل إلى اللقاء.
رحم الله شهيد الجيش الأبيض الشهيد الدكتور سامح سلطان الأستاذ بطب الأزهر وألهم ذويه الصبر والسلوان .
صديقتك الوفية هالة عيسى.

More Stories
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب
قدر .. بقلم ولاء شهاب