أبريل 17, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الإعلامية مونيكا مجدي مرشحة البرلمان وحوار جرئ مع “الحياة نيوز”

سعيد شفيق

منذ أن تولي الرئيس عبد الفتاح السيسي حكم مصر، وهو يؤمن بقدرات الشباب فهم أمل وعماد المستقبل، وأن مصر هي الركيزة الاساسية التي ينطلق منها الشباب نحو البناء والتنمية.

وفي عصره تبوء الشباب العديد من المناصب الكبيرة في الدولة، هذه المناصب التي كانت حكرًا على كبار السن وأصحاب الخبرات.

لذلك قررت مونيكا مجدي التي تتمتع بشعبية كبيرة بين الشباب الترشح في انتخابات مجلس النواب 2020 “مقعد الشباب” بدائرة شبرا وروض الفرج وبولاق أبو العلا.

“الحياة نيوز” التقت بها ودار هذا الحوار الشيق والجرئ

لماذ فكرتى في الترشح لانتخابات البرلمان؟

فكرت بالترشح لمجلس النواب لأكون منصفة للحق ومساندة الضعيف وأكون عون للناس، فلن يشعر بالمحتاج إلا من كان قريبا منه.

هذا على الجزء الإنساني.. أما على الجزء الآخر فأنا اتطلع ليكون هناك مكان للشباب بالبرلمان القادم لأنه كما قال سيادة الرئيس لن تبني مصر إلا بشبابها.. وأنا أمتلك الاليات وقوة الشخصية التي تساعدني على خوض وتحمل هذه المسئولية التي سيحاسبني الله عليها.

ما هي الأرضية التي تقف عليها الإعلامية مونيكا مجدي لهذه المغامرة؟

الشارع المصري ووعي المواطن لرؤية مصر بالشكل الجديد الذي نعيشه الآن وأيضًا أنا من عشاق العمل المجتمعي وسط الفئات المهمشة وشاركت في عده مبادرات بالمجتمع المصري خاصه بزيارات المستشفيات ك57357 ومستشفى الجزام بالعامرية و مستشفيى الأمراض النفسية بالعباسية والزيارات لدور المسنين والإيتام و محاولات لمساعدة من هم بلا مأوى بالشارع ولفتات ومبادرات باعياد الشرطة حيث لفتة جميله لهم للعرفان بالجميل وحتي على مستوى الحيوانات بالشوارع محاولة مساعدتها لأنهم يواجهوا صعوبات كثيرة بالعيش بالشوارع فالرحمة جميلة واحساس بشري خص الله به من أحبه.

في حالة فوزك باذن الله .. أول حاجة تعميلها؟

أول حاجه هعملها رد الجميل لكل من وقف معي ووثق بامكانيات عقلي وأدواتي لنكون يد العون خلال فترة البرلمان الخمس أعوام القادميين وأظن أن المسئولية ستكون أكبر لان المسئول سيحاسبه الله على رعيته وكم حقق لهم من عدل وأعطى كل ذي حقًا حقه.

ما الجديد الذي ستقدمه مونيكا مجدي للشباب؟

الشباب يملك كثير من الأحلام وقد تخونه الامكانيات الواقعية والأدوات لتنفيذ هذه الأحلام لواقع، سيكون هناك تواصل دائم مع الشباب لتنفيذ أحلامهم البسيطة لواقع، لأنهم مستقبل مصر، لا يجب تهميشهم وأن واقعي الذي أتحدث منه هو الشارع المصري ولأن عمري متقارب مع الشباب سنحقق نجاحات مجتمعية كثيرة سويًا.

الأقباط في شبرا عددهم كبير .. هل تعتمد مونيكا مجدي على أصواتهم من أجل دخول البرلمان؟

أنا فكرتي بدأت إني أفتح مجال حوار مع الشارع في دائرتي، على المحال التجارية وبعض المقاهي وحتى الناس التي تسير على أقدامها، لأصل لهم بطريقة بسيطة وتحترم عقل المواطن المصري، ولم أنظر أو اسأل أحد على ديانته لأننا مصريين.

أحلامك الشخصية بعيدا عن البرلمان؟

أنا شخصية مسالمة جدا ولا يوجد لدي أمنيات شخصية، تقريبا غير أن الله يحفظ لي أحبتي فهذه أغلى أمنية في حياتي.

في حالة دخولك البرلمان هل ستبتعدين عن مجال الإعلام؟

هذا مجال عملي الذي اعشقه وتركت مجال دراستي في الهندسة لأجل تحقيق ذاتي، فمن الصعب التخلي عن عملي في الإعلام.

لو خيروكي بين الزواج من فتى أحلامك والنجاح في الانتخابات .. أيهما تختاري؟

أولوياتي النجاح في العمل لأن العمل هو السند الحقيقي، في هذا الزمن لأي فتاة.

كم لقاء جماهيري عقدته مونيكا مجدي حتى الأن؟

لو عليك مواجهة المجتمع بشكل مبدئي، عليك مواجهته بذاتك لتقيس قدراتك مع المواطن المصري، هل سأكون بتلك الكفاءة، لأنوب عنه بالبرلمان، أم ستخونني ثقتي بذاتي والواقع مختلف ولكن الحمدلله واجهته بذاتي حتي الآن وأرى استقبال بفكرتي وسط الشارع المصري بشكل فاق توقعي.

هل من المعقول عدم وجود دعاية انتخابية لحضرتك رغم عملك في مجال الإعلام؟

أنا لن استغل مجال عملي لعمل دعاية خاصة بي، أنا كل ما يمكنني قوله الآن، إني ساكون متواجدة وسط أهل دائرتي.

سؤال كنتي تتمني أن أسأله لحضرتك؟

هل الفشل محطة وقوف وخيبة أمل بالحياة؟

والإجابة أنا فشلي أعتبره أعداد لنجاحات ساحقة مستقبلية.

هل قمتي بعمل دراسة لكل المرشحين على نفس الدائرة؟

أعلم جيدا حجم المواجهة ولكن أود أن أوجه لهم رسالة:

“أنا لا أنافس أحدكم على كرسي البرلمان، أنا أنافس على المواطن ذاته، ووعيه الانتخابي وتقديره للمرشح بشكل مجرد من الحشود الكبيرة حول المرشح والشكل الذي تعودنا عليه، فمن يود الترشح عن الشعب عليه بمواجهته بمفرده في الشارع ويترك التقدير للمواطن، دون التأثير عليه بالطرق المتعارف عليها، لأننا نود الإرتقاء بالمواطن المصري والانتخابات البرلمانية.

مونيكا مجدي فتاة وقبطية .. أليست مغامرة كبيرة منك في الترشح للبرلمان؟ وماذا ستفعل أمام المال السياسي وأباطرة الانتخابات؟
أنا ضد المال السياسي، لأنه قاتل لحرية المواطن المصري في اختياره للنائب الذي سيمثله بالبرلمان.
وثانيًا أنا مصرية في المقام الأول أما الدين فهو بيني وبين الله، لا يخص أحد في شئ.
أما عن أباطرة الانتخابات، فسوف أخوض التجربة بكل ما أملك من أدوات وسعي وبذل مجهود، لكن هذه الأموال الطائلة الذي تصرف أيام الانتخابات، فهي قاتلة لعدم وصول الشباب ذات الطبقة المتوسطة  للبرلمان.
في حالة عدم دخولك البرلمان “لا قدر الله” ماهي وجهتك المقبلة؟
العمل بالشارع المصري، لأن أجمل مايمكن فعله، هو العمل وسط الناس الطيبة وتجبر بخاطرها وتسمع أحلى دعوة بالدنيا، وقتها أنت بتحمد ربنا علي نعمه.
وحقيقة أنا ساقضي سنوات شبابي حتى أفقد قوتي البدنية، وسأكون يد العون لمن أملك أن أساعده.