أغسطس 12, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

مظاهرات الكاميرا الخفية تتحدى أحلام اليقظة لدى أعداء الوطن

  بقلم د.محمد عبد العزيز كاتب وباحث اقتصادي ومتخصص في الشئون الأفريقية
تمادت كل طواغيت العداء للوطن في غيها فتارة باسم الحقوق وتارة باسم الحريات وتارة باسم الحكم المدني وتارة باسم الأوضاع الاقتصادية وألف تارة باسم الدين وجميعهم يضعوا أياديهم في أيادي بعضهم البعض على إختلاف مشاربهم وأفكارهم لهدم الدولة ولا يفكر واحدا منهم أن يضع يده في أيدي من يبني الوطن الآن بحق ، وذلك لأنهم لا يريدوا البناء ولكن أتفقوا فقط فيما بينهم على الهدم ومن ثم نهب الأنقاض والهروب للخارج وترك الوطن مستباحا لكل من هب ودب من أعداء تتاجر بالدين مثل قادة تركيا وقادة قطر أو أعداء يريدوا إقامة قواعد عسكرية على أراضي مصر كما فعلت الولايات المتحدة الأمريكية في العراق ولم تخرج ولن تخرج لكونها مرتبطة بالنفط العراقي وليس بالعراق ذاته وهذا يؤكده ما وصل له العراق رغم وجود قوات التحالف وأمريكا على أراضيه ، لم يتعافى العراق بوجود القوات الأجنبية التي جائت منذ عام ٢٠٠٠ ولم تخرج حتى الآن ولم تتحسن الأوضاع في سوريا من خلال أموال قطر الداعمة للإرهابيين وجيش تركيا الداعم للميليشيات الإرهابية ولم تتحسن اليمن بسبب دعم إيران للحوثي ولن تهدأ لبنان إلا بعد وجود قوة عسكرية وحيدة تابعة للجيش الوطني اللبناني وليس لميليشيات إيران المسماة زورا بحزب الله.
كل أدعياء الحريات والحقوق المدنية والمتاجرين بالدين تجف حلوقهم ولا تخرج الكلمات من أفواههم بشكل لا رجعة فيه أمام ما تقوم به الشرطة وقوات الأمن في روسيا والصين والولايات المتحدة الأمريكية ذاتها أمام أي تظاهرات غير سلمية وضد أي تجمعات تخريبية وليس بعيدا عن الأذهان تصرف الشرطة الأمريكية مع المتظاهرين في أعقاب مقتل الشاب الأمريكي من أصول أفريقية “فلويد” .
إن كل من اشتراهم المال ليتاجروا باسم الحريات والحقوق وكل من اشتراهم المال ليتاجروا بالدين لن يروا أي تطوير أو بناء في الصحة أو التعليم ولن يروا أن القضاء على مخالفات البناء التي تؤدي لضياع الأرض الزراعية خيرا لمصر لن يروا أن الحكومة والسيد الرئيس قاموا بمراعاة جوانب اجتماعية واقتصادية عديدة أثناء التصالح لتقنين أوضاع أبناء الوطن رغم مخالفة الأبناء للصالح العام وكل هذا لم يكن مسبوقا في كل العهود السابقة ، أن مصر تبني الإنسان في الصحة والتعليم من خلال التعليم الالكتروني والمدارس اليابانية وحملات ١٠٠ مليون صحة للكشف والعلاج بالمجان ، مصر تبني الإنسان كما تبني المدن الجديدة لتستوعب الأجيال القادمة وتستوعب الزيادة السكانية وللخروج من الشريط الضيق على ضفاف نهر النيل إلى مساحة أوسع يتم تعميرها وخلق فيها مجالات وفرص للعمل لأبناء مصر ولتظهر مصر بالشكل اللائق بها أمام العالم ، مصر ليست بلد الحكومة كما يدعي الإرهابيين مصر بلد المصريين وحكومة مصر من أبناء مصر وليست حكومة من خارج مصر ، لقد أصبح لدينا نموذجا يحتذى به في مكافحة الفساد إلى جانب نموذج ناجح للإصلاح الاقتصادي ، أن مصر واحدة من الدول القليلة عالميا التي حققت معدل نمو موجب للعام الماضي رغم أزمة كورونا ، أن مصر ينتظرها معدل نمو أكبر في نهاية العام الحالي ومصر أكبر من أن نتركها نهبا للصورة المشوهة والعشوائيات ولو لم يفعل الرئيس السيسي وحكومته إلا القضاء على العشوائيات لإستحق كل تقدير واحترام ومحبة لكن أعداء الوطن واعلامهم الكاذب يريدوا أن يستنفذوا الوعي ويراهنوا على النسيان وحب التغيير للتغيير وفقط ودون هدف حقيقي من التغيير ، إن الرئيس السيسي لا يمثل ذاته ولكن يمثل مشروع وطن أصبح يتطور ويتغير للأفضل في كافة المجالات وهو ما يقلق أعداء الوطن ومن يرفض من التابعين والمريدين للإرهابيين أن يرى ذلك التغيير والتطوير يرفض لأنه صاحب مصلحة سواء مادية مباشرة أو مصلحة غير مباشرة أو لأنه مُضلل حتى العمى والغباء معا وهؤلاء الموالين والتابعين والمريدين لأفكار شاذة دخيلة على الدين الاسلامي السمح هم من انغلقوا على أنفسهم واكتفوا بأعلام الاعداء والارهابيين ولن تتبدل قناعاتهم رغم سباب وألفاظ من يدعوهم للتظاهر في ذات الوقت من كل عام ولن يغيروا من فكرهم بل يقوموا بتطوير الفكرة وزيادة الفبركة والتمادي في الكذب أملاً منهم في تغيير الواقع وتحريك الشعب المصري ضد قياداته التي تعمل ليل نهار من أجل الوطن ، أتمنى أن يفيق من يمكن أن يفيق من هؤلاء المغيبين ويعلموا أن مظاهرات نزلة السمان المفبركة التي فبركها الإعلام الوطني المصري ذاته بهدف اختراق قنوات الإرهاب والتي تلقفت وعرضت تلك المظاهرات المفبركة دون التأكد من حقيقتها ، لكن لماذا يتأكدوا ؟ وهم عطشى ويحلموا بالماء فحسبوا السراب ماء ، مظاهرات الكاميرا الخفية تتحدى أحلام اليقظة لدى أعداء الوطن فهل يستفيق هؤلاء أيا كانت مصالحهم أم في غيهم يتمادون إلى ما لا نهاية رغم خسارة كل شيء ولم يبقى بعد خسارة الناس والشارع وخسارة الوطن وخسارة المصداقية لم يبقى لكل خسيس جبان يبيع تراب الوطن ويتاجر بالدين ويستمع لأقذر الألفاظ من أي شخص يدعوا للتظاهر لهدم الوطن لم يبقى لهؤلاء المرضى من أصحاب المصلحة وأصحاب الشعور بالعظمة واحتكار فهم الدين لهم وحدهم لم يبقى لهم إلا الانتحار مع زيادة الوعي المجتمعي للمواطن المصري البسيط رغم كل ما يقولوه من أكاذيب ويدعوا له من خراب وكل ما يمولوه من فبركة لمظاهرات ليست حقيقية لم يبقى لهم إلا الانتحار من خلال التمادي في تلك الترهات حتى بعد فقدان أي قيمة أو جدوى لها ، وفي الختام أقول لكل المغيبين وراء المتاجرين بالحقوق والمتاجرين بالدين لا تجعل من نفسك مطية لتحقيق مصالح غيرك من أعداء الوطن وأعقل كل ما يدور حولك وتعلم من المصادر الموثوقة وليس من الجهلاء قائلي دعوات الهدم باقذر الألفاظ أقول لكل مغيب يصدق المتاجرين بالحقوق والمتاجرين بالدين أقول له ما قاله العالم المسلم الكبير ابن سينا : الوهم نصف الداء والاطمئنان نصف الدواء والصبر بداية الشفاء .
فدعوا الوهم والأكاذيب واطمئنوا لما تقوم به البلاد من تطوير صادق وغير مسبوق واصبروا لتناولوا ثمرة التطوير والبناء …
تحيا مصر . تحيا مصر . تحيا مصر.