أبريل 19, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الإعلامي حسام الدين الأمير مرشح مجلس النواب في حوار صريح مع “الحياة نيوز”

حوار سعيد شفيق

حسام الدين الأمير إعلامي وكاتب صحفي شهير، قرر الترشح لمجلس النواب 2020 عن الدائرة الأولى مركز وبندر أسيوط، حيث يتميز بشعبية كبيرة بين أهل وعشيرته.

يتميز الأمير بالبساطة والتواضع والوضوح وخدمة الناس وله باع طويل في ذلك، الحياة نيوز التقت بسيادته ودار هذا الحوار:

في أي مركز بأسيوط ولد الإعلامي حسام الدين الأمير؟
أنا أبن مدينة أسيوط – حي غرب – ومولدي كان في شارع الشهيد محمد كامل ” شاع البندر” ؛ وبعدها انتقلت العائلة إلى منطقة الوليدية ومنها إلى حي الأربعين الذي شهد مراحل عمري المختلفة حيث دراستي في المرحلة الإبتدائبة بمدرسة زيد بن حارثة والمرحلة الإعدادية بمدرسة عمر مكرم والمرحلة الثانوية بمدرسة المشير أحمد إسماعيل.
متى فكرت في الترشح للبرلمان القادم؟
جاء التفكير في ترشحي لمجلس النواب 2020 بعد دعوة الرئيس عبد الفتاح السيسي في أحد المؤتمرات للشباب المصري أن يكون على قدر المسئولية وأن يشارك في استحقاق مجلس النواب ناخبا ومرشحا ؛ فتلقيت هذه الدعوة بعد سماعها وفكرت في الأمر ؛ هذا بخلاف احتياج محافظة أسيوط إلى من يحنو عليها لأن المشكلات التي تواجه المحافظة كثيرة وكما يردد الشارع ” أسيوط مظلومة بنوابها ” ومن هنا كان دافع الغيرة على محافظتي بأن أحاول أن اساعد في تلبية ما يريده الشارع من نقص للخدمات وسلبيات تعترض الخدمات الموجودة في المحافظة.
وما هنا قررت أن أخوض التجربة في محاولة مني بأن أكون الوسيط الأمين ما بين الشارع في أسيوط ودوائر صنع القرار في القاهرة باعتبارها العاصمة المركزية وفكرة أن أكون نائبا عن المحافظة ؛ هذا الأمر سيمنحني صلاحيات أكثر في عرض وجهات نظر أبناء المحافظة المختلفة وأبناء دائرتي سواء في التطوير أو معالجة المشكلات حتى تعود بالفعل أسيوط إلى سابق عهدها ” وسط ونوارة الصعيد “.
في حالة فوز حضرتك .. ما الجديد الذي ستقدمه للشعب الأسيوطي؟
في البداية سيكون بيني وبين المواطن في أسيوط عهد ووعد أن أكون مخلصا أمينا على مصالحه ؛ وأن أسعى بكل ما أوتيت من قوة أن تكون أسيوط على رأس محافظات الجمهورية في التنمية والبناء ؛ وأن نتعاهد سويا أنا والمواطن في أن يكون بيننا عقد اتفاق على التشارك في حل كل المشكلات التي تعترض أسيوط وتنمية الإيجابيات الموجودة فيها ؛ مع الوعد بتنفيذ ما طرحته في برنامجي الانتخابي من جذب المستثمرين للإستثمار في أسيوط ؛ وفتح مجالات عمل للشباب ؛ وتطوير شبكة الصرف الصحي والطرق ؛ ووضع حلول عاجلة للعمالة غير المنتظمة والموسمية ؛ وحل المشكلات الصحية التي تعترض الملف الصحي في أسيوط هذا بالإضافة إلى عودة الكرامة للشارع والمواطن الأسيوطي.
ماهي المشاكل التي واجهت حضرتك في محكمة أسيوط وقت التقدم للترشح ؟
الإشكالية الكبري هي سيطرة رأس المال السياسي على مجريات الأمور ؛ وكذا حزب مستقبل وطن الذي يرى الجميع ومن داخلهم المواطن الأسيوطي أنه امتداد للحزب الوطني وهو ما حدث جليا وواضحا في أول يوم للتقدم بالأوراق للترشح من منع كافة المتقدمين من الدخول إلى المكاتب المخصصة لاستقبال أوراق الترشح إلا في الحادية عشر صباحا بعد ساعتين من الوقت المحدد ووقتها كان قد تقدم مرشحي هذا الحزب والمنتمين على مبادئه بأوراقهم وإضاعة فرصة الحصول على الأرقام الأولى والرموز لباقي المرشحين بل أننا أصبحنا أمام احتكار حقيقي للرمز ففي وقت الحزب الوطني كان الهلال والجمل واليوم مع مستقبل وطن القلم والكتاب ؛ ولم يتركوا الفرصة للجردل والكنكة في المنافسة.
ما هي جولاتك الانتخابية بأسيوط حتى الآن؟
قمت تقريبا إلى الآن بزيارة أغلب مراكز الدائرة وكذا التجمعات السكنية والتقيت بالشرائح المختلفة من المثقفين والعمال والفئات الحرفية وذوي الإعاقة والمرأة والشباب والله المستعان في كل ما هو قادم.
من خلال جولاتك الماضية بالشارع الأسيوطي .. ما هي أهم المشاكل التي توقفت عندها؟
مشكلات التصالح على البناء المخالف – مشكلات المرور المتفاقمة في مدينة أسيوط – سوء جودة الخدامات المقدمة للمواطن الأسيوطي – سوء حالة الطرق – والقمامة – مشكلات الصرف الصحي في المراكز والقري – إحساس المواطن في أسيوط بالتمييز بعد حديث وزير النقل الأخير عن عدم نزول الصعايدة محطة مصر.
بصفتي من أهل الصعيد (المنيا) دائما الصعايدة يتمنون بقاء نائبهم في بيته وليس بالقاهرة وذلك للجوء إليه في أي مشكلة طارئة؟
أنا من أسيوط كما ذكرت ومن قلب أسيوط نفسها ومقر الانتخابي موجود في ميدان البدري بجوار مسجد البدري ومقر أخر في مدينة مبارك وحتى أن لم يحالفني الحظ ستكون هذه المقرات مفتوحة لتلقي شكاوي المواطنين وطلباتهم ومحاولة العمل على حلها.
هل ستوفق بين عملك الإعلامي بالقاهرة ووجودك بين أهل دائرتك بأسيوط؟
النجاح الحقيقي سيكون التوفيق بين الأمرين وسيكون هناك لقاء كل 15 يوم بأهل الدائرة كلا في منطقته هذا بخلاف تواجدي الأسبوعي بينهم في وقت أجازة المجلس من جلساته كما أن هناك مندوبين متواجدين في المقرات ؛ والنجاح الحقيقي هو وجودي بين أبناء دائرتي لأنه وقتها ليس لي هدف سوى خدمتهم وأن أكون وسيطا أمينا على تحقيق أحلامهم وما يتمنون الوصول إليه.
إلى أي مدى خلفيتك في العمل الإعلامي والعمل المجتمعي تعتقد هيكون لها تأثير إيجابي على دورك كنائب في حالة فوزك باذن الله؟
عملي الإعلامي والمجتمعي اثقل خبراتي ومهاراتي وجعلني أصنع لنفسي دائرة من العلاقات العامة والمجتمعية مع عدد من المسئولين ودوائر صنع القرار ؛ كما أن قيامي بالتدريس في بعض الجامعات والمراكز المهنية والأكاديمية منحني القدرة على التفكير بشكل أعمق في محاولة تحليل المشكلات وحلها من خلال استراتيجيات لمواجهة الأزمة وليس مسكنات وكلها أمور ستنعكس بمشيئة الله على دوري كنائب في حال توفيقي ؛ وستنعكس على دوري كمواطن من محافظة أسيوط في حال عدم نجاحي .. وما توفيقي إلا بالله.
هل المجتمع الأسيوطي على دارية بأهمية دور الشباب وجيل الوسط في تولي المناصب القيادية لتنمية المجتمع بفاعلية على أرض الواقع؟
للأسف لا زالت النظرة قاصرة ليس في محافظة أسيوط فقط ولكن في عدد كبير من محافظات صعيد مصر نظرا لسيطرة المال السياسي والواسطة والمحسوبية على قطاعات كبيرة في المجتمع الأمر الذي أفقد الشباب ثقته في القائمين على إدارة الأمور في المحافظة ؛ لكن هذه المرة دعوتي لكل الشارع الأسيوط وبالأخص الشباب والمرأة والأشخاص ذوي الإعاقة ؛ حاولوا ولو مرة واحدة تحدي الإحباط والخروج للمشاركة واختيار النائب الحقيقي الذي يمثلك خمس سنوات باحترام وأمانة وليس نائب الكرتونة والمال السياسي الذي سينجح بالبلدي بفلوسه ووقتها لن تستطيع أن تحاسبه لأنك ” قبطت قبل ما تصوت”.
ما هي أولويات واحتياجات المجتمع الأسيوطي التي ستبدأ بها برنامجك الانتخابي؟
الاستثمار على كافة مستوياته فأسيوط محافظة واعدة بها من الامكانيات ما يجعها مؤهلة بأن تكون مركز حقيقي للاستثمار العالمي فهي مدينة صناعية زراعية تجارية خدمية من الطراز الأول ؛ وبها من المؤسسات التعليمية والصحية وغيرها ما يؤهلها بوضعها على الخريطة اللوجيستية وبها من المناطق الأثرية والحضارية ما يجعها نافذة سياحية من الطراز الأول.
ما هو السؤال الذي كنت تتمنى أن اسأله لحضرتك؟
ما هي رؤيتك في بقية المرشحين والمنافسين .. لكن أجابتي سأحتفظ بها لنفسي وسيترجمها الناخب حسب رأيه ..
وهنا الحكم للشارع هل يريد الشاب المثقف الواعي بحقوقه وحقوق أهل دائرته أم يريد المال السياسي وكرتونة المواد الغذائية.
والإجابة في الصندوق .. ولست نادما على خوضي التجربة.