سرابها يم بشطآن الرمال
و حنيني من أمنياته التجلي
فإن تغزلت به بالصباح غارت منها الأحداق بعيوني
فمن الغزل الشغف المباح ارتشفه
خجلآٓ مُسكِرآٓ لوريدي
إنها الغيوم راية الدهاء
سارقة الهوى من كأس نبيذي
و من سردها تطلق السهام إلى سٓحر عينيه
ودفء الوريد غجرية
و غنجها كالنبال زليخة الدجي
و غرق المشيب إمرأة بنظراتها
نار حرباء مترقبة
لأحرفي مهرة القصيد
فلن أنسي خطاها بالدروب
تطوف بالدعاء لرحيل أميري
و أنت أين من تلك الرياء
زهو البساطة أسمى الوعيد
فالعشق و الغرام بالفؤاد
و ليس كل همسات لاشتياقِ
فٓحناني ليس من فخار كاسرا له
و مهاجرا إلى غيرى
فأنا أرملة شموخ و وفاء
قدسيتي الهوى يدلل شعوري
و هى ماذا من ذاك النقاء بلا أنوثة
و صفرآٓ على يساري
فليس مادحآٓ لشذى الفخار سوى
خائنا لبساتين الميثاق

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب