لا تَلمني إن تعافى
غيث شوقي
فالهوى يُشقي
وأعذارى عقيمة
في سكونٍ صَارِخٍ
نبضي ينادي فِي عزوفٍ
من أمانيكَ الخصيمةْ
فِي جِدَالى معك
الجدران تشكو من عيونِ البوحِ
كم كانت سقيمة
فِي عِتَابٍ بَينَ قلبينِ تجافا
كُنْتُ بالنّجوى
وفي هجري حكيمةْ
فِي عِنَاقٍ ظامئٍ
للحب تاقَل
غذاءِ الروحِ
والنّجوى الحميمةْ
فِي كَرَى سهْدِي
تَوارَيتُ طَويلًاكى
تحنّ النَّفس للنّفس
المُقِيمَة فتدانى الهجر منِّي
مثل ظلّى
وهواكَ المرُّ يرميني
نسيمهْ
لا تلُمنى إن تنائى صهد عشقي
يسْتَبِدُّ الشوق أسقيهِ بديمةْ
ثُمَّ يدْنُو مِنْ عذابِ الحبِّ
قلبي مِنْ تَوالي
ضعف أغْصَانِ العزيمةْ
كَانَ يرْسُو فوقها
حِدَّة صَبْرِي
كنْتَ فِي أرْكَانِهَا رُوح التَّمِيمَةْ
لا تلمني
لُمْ زهورًا في عيوني
كُنْتَ فِيها نَبْتَةُ العِشْقِ اليتِيمةْ
فأنا عاشقة في كبريائى
بانتمائي للأنا نفسي
عظيمةْ وأنَا قَدْ أعْبُرُ الصعب
المحال كَاهتياجِ
المَوجِ كبْرًا
في عزيمةْ
لا تَلمْنى إن تخيَّرت
البعاد إنَّنِي أحصى
أساطير الهزيمة

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب