أبريل 18, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

عوده الأمل لمرضي الشق الحنجري علي يد الطبيب المصري أحمد السبكي

كتب /مصطفى حشاد

كورونا… «كساد إجتماعى» وإحباط طويل المدى
تعتبر التبعات الإجتماعية لكورونا أكبر حجما وأعمق وأدوم أثرا من تبعاته الإقتصادية، فى كل المجتمعات . ففي لحظه كل الأفراد والمجتمعات التى يعيش أفرادها حياة منضبطة ومستقرة، ولم يتعرضوا لتقلبات الحياة، في لحظه تقلبت الدنيا رأساً علي عقب .

في عصر كورونا والحَجْر الصحى وتزايد حالات البطالة، فقد أصبح القلق، والإحباط، ونوبات الهلع، والإكتئاب ، شائعة جدًا .

و لكن في ظل هذه الاحباطات
يوجود هناك أمثله مضيئه تقاوم هذا الإحساس وتحاول أن تفرض واقعاً جديداً ممهد بالأمل وطاقات النور و رجوع حياه البعض للحياه بعدما إفتقدوا الأمل.

طبيب شاب حقق من العلم ما يجعله في مصاف العلماء وأثر علي نفسه أن يوجهه علمه لأصحاب الأمراض المعجزه ويفتح لهم أبواب الأمل من جديد وفي ذات الوقت ييسر لمن لا يملك كيف يواجهه مرضه بدافع خيري مبادره لا يقوي عليها غير من يمتلكون قلوب الملائكه في صدورهم.
أستطاع في تلك الأزمه الأستاذ الدكتور
أحمد السبكي أستاذ الأنف والأذن والحنجره بطب المنصوره ، أن تستمر تحدياته و لن يستسلم للجو العام أن يطلق مبادره “حياه أفضل بدون شق حنجري “.

والتي تم إطلاقها في 14 إبريل الماضي
لتمكين المريض أن يعيش حياه طبيعيه من خلال إجراء عمليه جراحيه بديله للشق الحنجري التي تمثل عبء مادي ونفسي علي الأسر التي يعاني من صعوبه التنفس.

ويسعي السبكي الي ما توصل إليه العلم الحديث من خلال تعميم فكره إعاده وتأهيل وبناء الحنجره حلماً ممكناً وهو ما لم يكن متاحاً في الماضي، إذ كان يعيش المريض بأنبوبه شق حنجري للأبد .

وإنتهت المبادره في يونيو الماضي
حيثٌ كانو لا يتلقوا دعم من أي جهه ولا يتم تصوير الحالات حفاظاً علي ماء الوجهه ، حيثٌ قام الدكتور السبكي خلال مبادرته بإجراء 26 عمليه ما بين إستئصال ضيق القصبه الهوائيه وإعادة وبناء الحنجره والقصبه الهوائية وجراحات شلل الإحبال الصوتية وجراحات تلين الحنجره.

وكانت من أبرز الحالات إجراء عمليه للتخلص من الشق الحنجري التي كانت بمثابه معجزه للطفل أحمد من أسوان حيث تم إصابته بعاهه مدي الحياه بعدما إبتلع وهو في السنه الأولي من عمره بطاريه ساعه حائط اذا تسبب لتعرض حنجرته والاحبال الصوتيه لخطر شديد نظرا لوجود الكيماويات ولحجم وصلابه البطاريه.

قام الدكتور السبكي بإجراء عمليه اعاده وبناء الحنجره بإستخدام ضلع من الصدر لعمليه إستغرقت 9 ساعات.
ثم تمت عمليه بنجاح و كانت بمثابه معجزه ويوم مولد جديد لصاحب الإحدي عشر عاماً .

وأيضاً الطفل عبد السلام محمد العامري الذي يبلغ من العمر عامين ونصف العام والذي حضر  من اليمن لمصر للتخلص من الشق الحنجري الذي صاحبه لفترة ٨ أشهر بسبب معاناته من ضيق في القصبة الهوائية ، وتمكن العامري من ممارسة حياته اليومية بشكل طبيعي بعد إجراء جراحة بتأهيل وإعادة بناء الحنجرة والقصبة الهوائية بإستخدام ضلعين من الصدر في عملية إستغرقت 9 ساعات حتى تعود روح البهجة والفرح للعامري وعائلته من جديد.

وكان السبكى السبب في حل مشكلة محمد والذى استطاع إستكمال لحياته الطبيعية بفضل الله بعد إجراء العملية، حيث قاموا اسره محمد بإجراء 16عملية سابقة قبل إجراء عملية الدكتور أحمد السبكي، وقد تم فيها تأهيل وإعادة بناء الحنجرة والقصبة الهوائية باستخدام ضلعين من الصدر، والحمد لله محمد في تحسن مستمر بفضل توجهات دكتور أحمد السبكي.
رغم أنه كان عام مليء بالصعوبات ولكنه كان عوده حياه أطفال كثيرين و عوده الفرحه لهم.

خير العطاء في مصر عندما يكون من علمائها وباحثيها وأطبائها لأنهم يمتلكون الجوانب الإنسانيه الموروثه عبر الاجيال والسنين والنماذج المعطاءه في المجال الطب .

نموذج يري أن الطب مهنه إنسانيه وإجتماعيه .

في هذه السطور قدمنا لكم نموذج مصري مشرف لطبيب إنسان نموذج يقتدي به الأطباء ، حيث أنه لم يستسلم في ظل هذه الظروف ؤأستثمر وقته وماله وعلمه و كانت رسالته وأهدافه ساميه المعاني لتحقيق حياة كريمة وحياة أفضل بدون شق حنجري.