أبريل 21, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

تأملات في الآيات سورة القصص

عندما نتأمل قوله تعالى (وأصبح فؤاد أم موسى فارغا إن كادت لتبدي به لولا أن ربطنا على قلبها ) هناك عدة أسئله أولا /ما هو الفؤاد؟
يقول العلماء إنه الجزء البطيني من القلب ثانيا/ ما الفرق بين القلب والفؤاد؟
رأي العلماء أن القلب هو المسؤل عن الفعل كالشعور والسمع والبصر أما الفؤاد هو المسؤل عن أدوات الفعل مثلا الإبصار وقد إستدلوا بقوله تعالى (إن السمع والبصر والفؤاد كل أولئك كان عنه مسؤلا)
ثالثا/ ما المقصود بكلمة الفراغ؟
عندما بحثت عن معناها وجدتها بمعنى
١/الشىء الفارغ
٢/أو الشعور
٣/الإتساع
٤/ الفلك
تفسيري الشخصي في هذه الآية الكريمة إن هذه الآية تصف شعور أم موسى عليه السلام بالخوف عليه من أن تلقيه في النيل الذي هو(اليم) كما ذكر في الآيات وعند الخوف عندما بحثت وجدت ينتج عنه إرتفاع هرمون الأدرينالين وبالتالي يزداد تدفق الكالسيوم إلى القلب من خلال قنوات إستقبال الكالسيوم ويزداد تدفق الدم إلى البطينين نتيجة لإشارات غير منتظمة وعدم قدرة البطينين على ضخ الدم إلى باقي أعضاء الجسم ويحدث إرتجاف للجزء البطيني المعروف بإسم( الرجفان البطيني).
ومما يؤكد كلامي أن كلمة الفؤاد من التفؤد ألا وهو الإرتجاف وأيضا يكبر حجم الجزء البطيني (الفؤاد) فمعنى فارغا في هذه الأية أي متسعا لإحتباس الدم بداخل الفؤاد (الجزء البطيني) أما قوله تعالى (ربطنا على قلبها) حيث إنه الحق سبحانه ربط على قنوات إستقبال الكالسيوم الناتجه عن إرتفاع هرمون الأدرينالين فقلل الخوف وقد إستدللت بآية أخرى في سورة الكهف قوله تعالى (وربطنا على قلوبهم إذقاموا فقالوا ربنا رب السموات والأرض ) فقد منع الله شعورهم بالخوف وثبتهم على الإيمان كما شرحت ما سبق والله أعلم.
تحياتي يمنى حسام الدين