أبريل 27, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

الإحتفال باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة

متابعة : خلود فراج

يحتفل العالم في الخامس والعشرين من نوفمبر كل عام باليوم العالمي لمناهضة العنف ضد المرأة، في ذكرى إغتيال الأخوات ميرابال عام 1960 في الدومينيكان على يد الحاكم روفاييل تروخيليو بشكل وحشي، ومع إنتشار فيروس كورونا زادت حالات العنف عقب التدابير الإحترازية لمواجهته، فعلى حسب منظمة الأمم المتحدة زادت معدلات العنف ضد المرأة والفتيات لحوالي خمسة أضعاف عما كانت عليه في بعض البلدان، وتنطلق حملة مناهضة العنف ضد المرأة التي تبدأ اليوم وتستمر لمدة 16 يوما تحت شعار “مولوا، واستجيبوا، وامنعوا، واجمعوا”.

 

العنف ضد المرأة:
أصدرت الأمم المتحدة تعريفا لهذا العنف بأنه “أي فعل عنف يترتب عليه أذى أو معاناة للمرأة سواء من الناحية الجسمانية أو الجنسية أو النفسية بما في ذلك التهديد بأفعال من هذا القبيل أو القسر أو الحرمان التعسفي من الحرية، سواء كان ذلك في الحياة العامة أو الخاصة”.

 

وتمثل ظاهرة العنف ضد المرأة مشكلة إجتماعية كبرى، لأن إحصاءاتها مرعبة فقد أصدر الجهاز المركزي للتعبئة العامة والإحصاء العام الماضي بيانا قال فيه إن واحدة من كل ثلاث نساء تتعرضن للعنف بشتى صوره، وعلى الرغم من أن الأديان تحرم العنف ضد المرأة وتجرمه، وكذلك القوانين والتشريعات في دول العالم إلا أن حالات العنف تتزايد خاصة في ظل الضغوط الاجتماعية والاقتصادية، وتختلف مظاهر العنف من طبقة إجتماعية إلى أخرى.

 

دور قصور الثقافة في مواجهة العنف ضد المرأة:
تمثل المرأة ركيزة قوية في المجتمع، وأفردت لها الهيئة جانبا أساسيا من برنامجها الحكومي، لمناقشة ما يخصها من قضايا ومشاكل، فنظمت الهيئة عشرات الندوات التثقيفية والورش للتعريف بالعنف ضد المرأة ومواجهته، ومن ضمنها قضيتي التحرش والختان.