بقلم دكتور : أحمد حسان
كانتْ رسالتُه إليها ليستْ مُفْرداتٍ مُجَرَّدةً بلْ كانتْ الرسالةُ تبدو مِنْ شغفِها كمُغْرَمٍ قدْ خرجَ للتَوِّ مِنْ متْحرٍ للورودِ ليلتقيَ حبيبتَه على قاربٍ في النيلِ، كانتْ كلُّ كلمةٍ تسابقُ الأخرى كيما تصلَ إلى عينيها كأطفالٍ صغارٍ قدْ أُعيدوا إلى أُمِّهم فيتسارعوا إلى حُضنِها، كانَ كلُّ حرفٍ فيها يختبئُ تحته ألفُ حرفٍ عاشقٍ و كانتْ كلُّ رسالةٍ مشتاقةٍ سكنتْ قلبَها تغارُ مِنْ الرسائلِ التي تصلُ بعدها، كانتْ رسائِلُه إليها جدارَها و ظلَّها و نورَها و كانتْ درعَها و خيمتَها و يدهَ التي تمسحُ دموعَها، كانتْ رسائِلُه إليها ليستْ مُجَرَّدَ رسائلَ عشقٍ بلْ كانتْ رسائلَ أمنٍ و أمانٍ، أظنُّ أنَّ الرجلَ أحبَّها.

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب