بقلم د/ رضا الزاوي
كثيرة هي الأيادي التي تمتد لك.. قليلة هي من تبقى ممسكة بك لإنقاذك.. ولكن الأيدي التي تبقى معك للأبد هي التي تستحق الامتنان والتقدير..
أحياناً لا تدري من أين تأتي تلك الأيادي.. تأتي فجأة دون توقع ودون انتظار.. تحنو عليك وتحتويك بلا حدود وبلا مقابل..
تلك الأيادي التي غيرت مفاهيم وقلبت موازين.. وأحيت قلوباً ساكنة وعانقت أرواحاً كانت في عداد النسيان من طول الجفاء..
المنطق يقول أنه مع تقدم العمر تقل الفرص.. ولكن قد تأتيك تلك الأيدي فتمسك بقلبك قبل يدك.. تشعر وقتها أن ما مر من عمرك لم يذهب سدى.. وما فاتك من فرص عديدة قد تم تعويضك عنها دفعة واحدة..
أيادٍ تحنو عليك كحنان الأم المفقود ، وتخاف كخوف الأب المأمول.. وتهتم بك اهتمام أقرب الأقربين.. وقتها لا تملك سوى أن تقول ; أرجوك.. لا تفلت يداي..

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب