صبح الصباح
ولم تسكت شهرزاد
عن الكلام المباح.
فهي ما زالت لم
تقل شيئا.
هي تريد أن تقول
أحبك.
بجبروتك وجنونك
وعنفوانك.
لكنه لا يدرك.
فهو كأنه
و الحب أعداء
أو كأنه متعمدا
أغلق قلبه بألف مفتاح.
ولكن ما ذنبها شهرزاد
إن أحبت ذاك الذي
قلبه من حجر.
أو أنه يمثل هذا.
ولكن كيف وهي هي
شهرزاد ذات الدهاء.
ظلت تحكي وتحكي
عن الحب.
حتي وقع ذاك المتعالي
وقلبه الحجري ذاب
ومن الحب أصبح تراب.
سقته شهرزاد من شهد حبها.
حتي أنبت ورودا من عشق.
فأصبح ذاك المتعجرف
عاشق ولهان.
وهنا سكتت شهرزاد
عن الكلام المباح.
وأما عن الحب
فأصبح مباح.
ونور الحب جاء
وظلام الحقد لاح.

More Stories
حسن نصار عام جديد يليق بتاريخ من العطاء
في أجواء رمضانية تعكس روح العطاء والانتماء دكتور أسامة حجازي عميد معهد الكبد القومي يكرّم رؤساء الأقسام بالمعهد تقديرًا لجهودهم في خدمة المرضى والارتقاء بالمنظومة الطبية