لماذا كلما كان عليّ أنْ أكتبَ عن شوقي إليكم لا تطاوعني المفرداتُ، تتفلّتُ منّي الكلماتُ كأنّها أسرابُ حمامٍ أُطْلِقَ للتوِّ عليها طلقاتُ الشوقِ من مِدْفَعِ قلبي، لا تلوموا الكلماتِ فإنّها أرقُّ مِنْ أنْ تصمدَ في وجهِ براكينِ الشوقِ إليكم، تراودُني المِحبرةُ عنْ نفسِها و أبوابُ الأملِ مُغَلَّقةٌ و القلمُ ثائرٌ على نواميسِ الزمنِ و الروحُ تستجدي حُرَّاسَ اللغةِ في زنازينِ الصمتِ أنْ تُحرِّرَ الكلماتِ لتحملَ عنْ عاتقِ القلبِ المُثْقَلِ بالحنينِ أطنانَ الصبْرِ، لا تلوموا المعاجمَ فإنّها أسيرةٌ كقلوبِكم في سجونِ الليلِ تنتظرُ الخلاصَ

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب