منذ أربع سنوات عندما كنت أبلغ إحدى عشر عاماً، كنت مع مجموعة الوعى الأثرى فى زيارة لمدفن “شجرة الدر”،فى شارع الأشرف بمنطقة الخليفة بالقاهرة ومروراً بمسجد السيدة سكينة ومسجد السيدة رقية وفى ميدان السيدة نفيسة وبجوار مسجدها جلست على مقهى للراحة أنا والمجموعة وعندما كنت جالساً على المقهى لفت انتباهي خلفى وجدت على حائط المقهى قطعة كبيرة من الرخام فى الوسط يخرج منها صنبورين لا أحد يعرفها من المارة أو رواد المقهى فسألت أستاذ للتاريخ الإسلامي كان بجوارى ما هذا؟!
فقال لى أنه “سبيل المصاصة” وسمى بهذا الاسم لأنة كان يستخدمة المارة وعابر السبيل وفقراء الحى للشرب مباشره عن طريق الصنبور أو كما يسمونه زمان “البزبوز” ويكون على ارتفاع الشخص المتوسط للشرب منه مباشرة وقد انتشر سبيل المصاصة فى كثير من المناطق الشعبية منها حى الخليفة والسيدة زينب والدرب الأحمر.
وكانت الاسبلة لها دور هام في تقديم الرعاية الإجتماعية والعمل الخيري لفقراء الحى وقد أُنشأت كثيراً من هذه الاسبلة لفعل الخير في العصر العثماني.

More Stories
رجل الأعمال أحمد المحمدي رئيس شركة الصخرة للحراسات ينعي ببالغ الأسى ضحايا حادث الدواويس الأليم ويقدم خالص التعازي والمواساة لأسرهم”
محامي مصر الأول: المشرع أباح الزواج المختلط ثم ترك الزوجين تائهين بين ثلاث شرائع
زراعة الكبد… رحلة حياة وأمل