أصبحت العبارات غير قادرة على الوصف، وأصبحت الهوامش فارغة بدونك.
لم تعد الكلمات تأتي إلي داخلي ولم تحيي العبارات بعد، كنتُ أنت من أخذ بي،وكنتُ من ألقي بي لم أستطع الوقف مرة أخري وقطعت أنفاسي وأهدرت أدمعي وجفت كلماتي، ولم يبقي داخلي سوا مشهد الرحيل..
من أين أءتي بكتباتي، وأنت من صنعتها بداخلي، ومن اين أءتي بروحي التي ذهبت معك.
كل شئ يحلق لك، حتي أن القمر أخمد نوره منذ رحيلك، وشعاع الشمس أصبح باهتا لم يبقي له تأثير، لم يبقي الإ نورك وشعاع الماضي الذي يستنذف الذكريات ويأخذ الألآلم والأحلام ويبعثرها في قلبي.
أنا من أحترق ،، أنا وليس غيري،،
أنت من أشلعت لهيبي الذي ليس بقادراً علي الآخماد، وانت من ألقيتني بمضيق لا يتسع أنفاسي، وبقيت العيون تنظر وتمضي وكأنها لا تري، والأصوات خافتـا لا تسمع، والايام لا تعبر محاطه بخزلان مهما حاولت.
كنت أول ضحية يصفعها القدر، ويصلب أمانيها ويمحي قوتها ولا يتقن شفقاً واطمئناناً بل أصبح وحشا مفترساً يتقن الوداع ويظلل لافتات الحب بالعمى والبهتان.
فكم أنهينا ولكننا أنتهينا.

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب