بكيت على ما فاتني من الود يوما
فرد البكاء عليا حزينا
وقال ياأختاه
لم أنسى الليالي
ولم أنسى الرياح المستديمة
يا ليتني هربت من عشق الليالي
ومن دمع الفؤاد المستبين
وتركت خلفي ديار عشقي
ونثرت رثاء الهاربين
ديار الأحبة في خلا ذكرهم
حفر في جفون الحالمين
وشربت من بئر الفراق
كأسا
أذاقني المر العليل
فطمعت أكباد قلبي
في سماع خبر
عن هجر محبوب
ولى في دروب السابحين

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب