أغسطس 16, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

علاقاتك الإجتماعية الناجحة هي مفتاح سعادتك

أميرة عبد الرؤوف 
الكثير منا يتطلع فى قرارة نفسه أن يكون محبوب ومحط إهتمام وأنظار المحيطين به ، و لاسيما أن هناك أُناس ضلت طريقها نحو الوصول إلى قلوب من حولهم بسبب كون البعض منهم غير إجتماعي وهناك الذى لم يملك الجرأة الكافيه لبناء علاقات إجتماعية وصداقات و الآخر الذى آخذ الحياه و مصاعبها على عاتقه ونسى فى رحلته نفسه حتى حينما استيقظ من هذه الغفوه وجد نفسه وحيداً و هناك من منعته غطرسته من نجاح علاقاته بمن حوله ولذلك سعيت بأن أمد يدي المساعده لهؤلاء الذين يبحثون عن أنفسهم فى عيون الآخرين .
فى البدايه أنت تحتاج أن تجعل لك بصمة جميلة فى قلوب المحيطين بك، أكسر ذلك الحاجز الذى يعرقل الطريق للوصول لقلوب من حولك.
أكسر الحاجز بإبتسامه على وجهك فالتبسم من آثار نور قلبك
ولاتنسى قول رسولنا الكريم” ص” تبسمك فى وجه أخيك صدقه ، أهدم الحاجز بتقبل النقد دون إظهار ضيقك ،عامل الناس بقلباً سليم وإحسن الظن دائما بمن حولك ، إهتم بالسؤال على من تحب وعبر عن مشاعرك بالهدايا ،فالهدايا
له تأثير و وقع جميل فى نفوس البشر تحقيقاً لكلام خير الأنام
“تهادوا تحابوا ” وأحرص على الكلمه الطيبه فى حديثك ومراعاة فروق التفكير وأهم ما يحبب من حولك بك ويترك لك بصمه جميله بقلوبهم البعد عن التكابر والتفاخر بنفسك لأن أسوء الصفات التى ممكن أن تهدم ذاتك فى نفوس الاخرين هى صفة الغرور.
ومن منطلق ذلك الحديث نتطرق إلى أن تصنع بصمة فى قلوب من حولك فهى الحجر الأساسى لكسب المزيد من الأصدقاء بل و تصبح مفضل لديهم .
عزيزى القارئ إن كسب الأصدقاء هى عملية بناء تتطلب الكثير من الوقت ، والكثير من الجهد آيضاً ، ففكرة كسب صديق والإحتفاظ به يحتاج فى المقام الأول لإكتساب الثقه التى لم تأتى إلا بالصدق فى تعاملك تجاه الأشخاص وأن تكون إنسانا ً محافظاً على السر و مراعى للشعور فبناء العلاقات بالفعل صعب لكن لم يكن مستحيلاً ابداً ، و يحتاج لبعض من الوقت .
فى حين ما أبسط عمليات الهدم التى لا تأخذ من حياتنا سوى لحظات نعم لحظه ممكن كلمه تنهى علاقة دامت لسنين ؛ لينتهي فيها كل شيء؛ لذا نشهد الكثير من عمليات الهدم ونحسب أنها أكثر من عمليات البناء، في حين أن عمليات البناء كثيرة، ولكنها تتطلب الكثير من الوقت والجهد الحقيقي.
إن كيفية ترك البصمة الحقيقية في قلوب الآخرين تختلف من شخص لآخر، ويعتمد ذلك على ما يتمتع به من صفات طيبة تجذبهم إليه، وتجعلهم يحرصون على التعرف بصاحبها، ولكن وبرغم ذاك الاختلاف فإن الأمر يعتمد وبشكل أساسي على حاجتهم؛ لزرع الثقة التي ستلتهم المسافة وتأخذنا سريعاً نحو الغاية المرجوة ألا وهي تلك البصمة العظيمة وكيفية تركها في قلوب الناس. (نعم) هناك صفات أخرى ستضيف للأمر قيمة أجمل كـ (الصدق، والطيبة، والالتزام بالمواعيد، والمحافظة على الوعود)، وكل ما يعكس النفس الطيبة التي تحمل مثل هذه الصفات وأكثر، وهو ما لا يرتبط ظهوره بالمكان فحسب، بل إنه ما يلازم صاحبه طوال الوقت وإن كان ذلك في محيط البيت أو العمل أو أي مكان يحتضن وجوده، ولكن ذلك لا يعني أن نتجاهل الثقة وما لها من قيمة تؤثر وبشكل كبير في حياتنا وعلى موضوع تلك البصمة.
وإن كان فى نهاية حديثى معكم أنوه بالقليل من الكلمات
الى كل إنسان يبحث عن نفسه فى حب و إهتمام الآخرين
ضرورى وأن تتحلى بالصفات الإيجابية التي تستحق لأن تجذب غيرك إليها وإليك، هو ما سيأخذك لكيفية ترك بصمتك الخاصة في قلوبهم، ومن ثم سيُولد فيك القدرة على التأثير عليهم وبشكل جلي، سيؤدي إلى زيادة حجمك في محيطك الذي يحتويك و أجعل فى كل مجلس لك لمسه جميله و كلمه طيبه و أرسم البسمه على وجهك و بالحب و التفاهم أفتح نافذة الحوار مع غيرك تنفتح لك الدنيا بأسرها.