بقلم د/ أحمد حسان
وكنتُ حين أغضبُ منها أديرُ وجهي عنْ وجهِها ويظلُّ قلبي إليها مُلتفتاً، وكنتُ حين أريدُ أنْ أفارقَها أتركُ مجلسَها عائداً إلى رسائلِها، وكلّما هممتُ باعتزالِ البشرِ لأجمعَ شَتَاتَ روحي وجدتُها هنا بداخلي تُلملِمُ ما تبعثرَ منّي، وكنتُ حين آوي إلى قلبي أُحدِّثُه أجدُها جالسةً بين الضلوعِ تُحدِّثُه، وكنتُ حين أُضِلُّ الطريقَ أجدُني عند عتبتِها أطرقُ بابَ قلبِها، وكلّما يبتلعُني الليلُ لا ينتشلُني إلا نورُ عينيْها، وكلّما كان يسقطُ أملي من الأوجاعِ مغشيّاً عليه أجدُني متكئاً على ذراعيْها كي أعودَ قويّاً

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب