أغسطس 18, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

التنافس في حفظ كتاب الله .. إعداد سيد المزغوني

تقول الأستاذة أحلام محمود بكر الترساوي ” معلمة القرآن الكريم وتجويده بمعهد معلمي النساء ” قال الله تعالى ( وفى ذلك فليتنافس المتنافسون ) تنافسوا عباد الله إن من فضائل رسولنا الكريم محمد صل الله عليه وسلم ان الله تعالى قد أيده بالمعجزات الباهرة تأييداً منه سبحانه لعبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم وبرهانا على صدقة وأعظم آية اعطيها الرسول الكريم هى القرآن الكريم فقال صلى الله عليه وسلم “ان لله أهلين من الناس قالوا من هم يا رسول الله قال أهل القرآن هم أهل الله وخاصته ” نعم هم المفضلون حقاً إنهم حفظة كتاب الله هم المتسابقون إلى الخيرات وإلى الرفعة والدرجات والى الفوز بأعلى الجنان لأنه كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم خيركم من تعلم القرآن وعلمه. وكما قال أيضا إن الله يرفع بهذا الكتاب أقوام ويضع به أخرين فاللهم وفقنا إلى الرفعة بالقرآن والتنافس فيه من أجل الآخرة لا من أجل الدنيا. القرآن إن صاحبته صاحبك إلى الجنة وإن هجرته هجرك وتركك، كما قال تعالى( وإنه لكتاب عزيز ) فلذلك يجب علينا المسارعة والمنافسة والتسابق من أجل القرآن لأنه فيه عزنا ومجدنا ورفعة شأننا في الدنيا والآخرة فهنيئاً لكل من تسابق إلى حفظ أو تلاوة آية من كتاب الله وتدبر معانيها وعمل بها فإن هذا هو الفوز العظيم. فهنيئاً لكم أصحاب القرآن قال النبى الكريم محمد صل الله عليه وسلم “يقال لصاحب القرآن اقرء وارتق ورتل كما كنت ترتل ف الدنيا فإن منزلتك عند آخر اية كنت تقرأها” ، ويجب على المتنافس أن يتخلق بأخلاق القرآن لحديث السيدة عائشة رضي الله عنها قالت عن النبي صلى الله عليه وسلم ” كان خلقه القرآن ” ،ومعنى ذلك العمل به والوقوف عند حدوده والتادب بآدابه والاعتبار بامثاله وقصصه، وتدبرة وحسن تلاوتة، وفى زمننا هذا ما أكثر التسابق والتنافس على حفظ القرآن الكريم، وليس هذا فحسب بل المسارعة والتنافس إلى الفوز بالمهارة فى القرآن ،فاللهم أجعلنا من الماهرين بالقرآن مع السفرة الكرام البررة وكل أبناءنا وبناتنا من حفظة كتاب الله ، وبالتوفيق لكل المتنافسين في مسابقة إشراقة البسملة ” لحفظ القرآن الكريم ” .