تجارة العقول … و علاقتها اللصيقة بالمدارس الخاصة و التى أخترعت هذا الموضة و شكلتها بألوان ، العربي و اللغات و الدولية …. إلخ .
فالتربية و التعليم هما عملة واحدة وجهيها الأسرة و المدرسة ، فهما الذراعين لتوجيه و تقويم و تثقيف التلميذ بداية من مرحلة رياض الأطفال و إنتهاءا بالمرحلة الثانوية …. و بما أن مستقبل الأوطان دائما ما يكون فى أجيالها فالتعليم و تربية العقول من أساسيات بناء مستقبل واعد لأي أمة …. أما و قد أصبحنا فى زمن أي شئ مرتبط بالمادة و بالعكس أصبح الإرتباط مرهون بالمادة أولا و قبل كل شئ ، و لقد تعايشت أنا شخصياً مع واحدة من تجارب أولياء الأمور المقهورين فى ظل ظروف جائحة كورونا و ضغط إدارات المدارس ( تجار العقول ) لتحصيل المال دون النظر لمعاناه أولياء الأمور حتى و إن كانوا قد سددوا أكتر من 97 فى المئة من أصل المبالغ الذى قد يكون مبالغ فيها أصلا فى مثل هذه الظروف ، مع عدم الإلتزام و الوفاء بكل بنود قيمة المبلغ من قيمة باص و خلافه من مصروفات لم تفعل نظرا للظروف التى تمر بها العملية التعليمية … و العقاب هو الحجب للنتيجة و عدم تسليم الكتب و هو مخالف لقرارات و توجهات الدولة …. الرحمة لترحموا و الأفضل أن تحولوا مسار تجارتكم إلى تجارة العجول فهى لن تمس مستقبل وطن و تلبى ما تصبون إليه …. المال …. عليه العوض …
و كله موجود بالمستندات دون إفتراءات …….. إستغاثة إلى من يهمه الأمر …..

More Stories
زراعة الكبد… رحلة حياة وأمل
بالصور تخريج دفعة جديدة من الماجستير المهني والدكتوراه المهنية في الصحة النفسية والإرشاد الأسري
العيادة المجمعة خالد بن الوليد تستعرض حصاد عام كامل من الإنجازات بعد أعمال الصيانة والتطوير