بليغ بدوي
عادت أخبار مصر تتصدر جميع الصحف العالمية بفضل مايتم على أرض الواقع من تنمية داخلية حقيقية ، و جهود الدولة فى محاربة الإرهاب، إضافة الى الرحلات المكوكية التى يقوم بها السيد الرئيس عبد الفتاح السيسي، فبعد زيارة فرنسا التى حضر فيها إجتماعات قمة السبع الكبار حيث كانت أول مرة يحضر فيها رئيس مصري هذه القمة، طار السيسي إلى اليابان، ثم إلى دولة الكويت الشقيقة فى زيارة رسمية بدعوة من أمير دولة الكويت حيث أستقبل السيسى بحفاوة بالغة تعكس عمق العلاقات بين البلدين الشقيقين.
يعد هذا النشاط الملحوظ للدبلوماسيىة المصرية نجاحا للسياسة المصرية و توجهات الدولة المصرية الجديدة التى إكتسبت إحترام و ثقة جميع دول العالم و التى تعكس إتزان الدولة و تحركها بخطى ثابتة نحو إقامة علاقات قوية متوازنه مع جميع دول العالم، علاقات يسودها الإحترام المتبادل.
و تأكيد أفريقية الدولة المصرية، قامت الدولة بتوثيق العلاقات المصرية الأفريقية حيث قام السيسي بزيارة العديد من الدول الأفريقية و إستقبال عدد من وفود الدول الافريقية . كما كان للدول الأفريقية نصيبا فى المنح التعليمية المجانية التى توفرها مصر للدول الصديقة.
قامت مصر منذ أن تولى السيسي مقاليد الحكم بترسيخ مفهوم الدولة العصرية الجديدة ، فهناك تنمية إقتصادية و بناء شبكة طرق بالمقاييس العالمية التى تربط جميع المناطق، و بناء مدن جديدة، و توفير فرص عمل للشباب لتخفيض نسبة البطالة و القضاء عليها، و تشجيع المشروعات الصغيرة للشباب، و التوسع فى الصوب الزراعية التى توفر جميع انواع الخضروات بأسعار مخفضة للمواطنين، و إقامة مشروعات المزارع السمكية لتوفير الأسماك للمجتمع المحلى و تصدير الفائض للسوق الخارجية.و التوسع فى إكتشاف البترول و الغاز.
نجحت أيضا الدولة فى محاربة الإرهاب و التصدى بكل حزم و ثبات لمحاولات بعض القوى الخارجية لزعزعة أمن و إستقرار مصر. و قامت باعادة تسليح الجيش بأحدث
الأسلحة و تنويع مصادر التسليح و أصبح الجيش المصرى من أقوى جيوش العالم .و باتت القوة العسكرية المصرية درعا للأمان لجميع دول الخليج، و أصبحت مصدرا لتوازن القوى فى الشرق الأوسط. كما قامت الدولة بتوحيد صفوف المواطنين و التصدى للفتن و الإشاعات المغرضة التى تسعى لتفكيك اللحمة الوطنية للمكون المصرى.
و كان للحضور المصرى المشرف فى جميع المحافل الدولية الأثر الكبير فى إستعادة مصر لثقلها السياسي الدولى، و الترحيب بها فى جميع المناسبات، و جاءت خطابات السيسي المتزنة الواقعية مصدر إعجاب من جميع رؤساء العالم.و هذا يؤكد انا مصر بلد الحضارات و الثقافة. فعندما تحدث السيسي عن الأزمة الليبية، لم يصدر المشاكل فقط للعالم ليبحثوا لها عن حل، بل قدم الحلول المنطقية للخروج من هذه الأزمة و هذا يعكس أنه رجل دولة يرعى مصالح دول الجوار، و لايطمع فى ثرواتها.

More Stories
نزار الخالد نائب رئيس منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية يزور مقر «تلجراف مصر»
بمقر جامعة الدول العربية تم انعقاد أعمال المؤتمر الفكري العربي بعنوان «صورة العرب وحوار الثقافات –
اتهامات للرئيس الكوري الجنوبي السابق بمحاولة استفزاز كوريا الشمالية لفرض الأحكام العرفية