فكان عمري ضائعا وسط الدروب
وماكان لي شمس نهار فكانت حياتي يغشاها الغروب
وماتت الامال علي سفح جبال الترجي ودمّي القلوب
أضناني فكري وما أري بنفسي إلا كل أخطائي والعيوب
وكيف من الذكري أنجو ؟فهي لي من مفر؟وإلي أين الهروب؟
أما بعد:
فأنا وحدي تهاجمني أفكاري كعدو لي دائم دؤؤب
وبنصل حاد تمزق أحشائي وأنا مكسور مغلوب
فما استطعت يومًا الانفلات منها أو الخلاص وقلبي يذوب
ولكني أجاهد يأسي
أحارب ألمي
أقاتل نفسي
وأنا فارس بلا جواد ولا سيفِ وإني لآهاتي مقهور مغلوب
ولكني سأبقي لأقاتل
سأظل لأناضل
فهل حسن نواياي ورقة قلبي كانت أعظم الذنوب؟
لله فوضتُ أمري فمالي سواه أطلب العون وعن ذنبي أتوب


More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب