بقلم: د. باسم موسي
يا شمس عايشة جوايا
في سهري إنتي قمراية
و لما بأغيب عن الدنيا
بألاقيكي في دنيايا
…
عشانك كل أشعاري
فعرفوا الناس بأسراري
عرفتي كمان و بتخبي
سألتي سؤال و إجباري
…
و لما جيت أقول الرد
بنيتي بينا سد و سد
بنيتي بينا سور عالي
لفوق و علوه ماله حد
….
وراه طيفك يناديني
تعالى عندي لاقيني
تعالى و خديني للأحلام
في حضن الحب دفيني
…
أنا عاوز ندا منك
يأكد إسمي في قلبك
نحطم سد بعد السور
أنا و قلبي و نوصللك
…
و نبدأ قصة و حكاية
و أنفاسنا ليها نهاية
و حتى بعد حد العمر
حيحكيها الهوي رواية

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب