بقلم الكاتبة / أميمة العشماوى
الحكومة بين إصدار القوانين وحماية المستهلكين
نحن نعلم جيدا أن الإصلاح الإقتصادى لابد منه ولكن بالتأكيد نسأل ماهو المقابل المعيشى الذى حصل عليه المواطن مقابل هذه الحزمة من التعديلات والإصلاحات ؟ مع ملاحظة أن زيادة المرتبات والمعاشات بنسب ضئيلة لاتتناسب مع حزمة هذه القوانين ماذا سيجنى الفقير ومعدومى الدخل بعد الإرتفاع فى أسعار كل شيىء نريد أن نعرف هل هذه الزيادات الآن فى هذا الوقت تنفع أم تضر به مع ملاحظة أن أولها رفع أسعار الكهرباء والمياه والغاز وهذا الثلاثى هو ترمومتر السوق كله إذا زاد سعر هذا المثلث زاد كل شيىء نعترف أنها قرارات لابد منها ومناسبة ولكن ليس وقت زيادة أسعار هذا المثلث مع وجود هذه الإصلاحات وهنا السؤال أليس المواطن له حق فى معيشة كريمة وسط كل هذه الإصلاحات ولكن الحكومة مصرة على أننا نصدق مقولتها الشهيرة أننا نراعى المواطن الفقير قبل الغنى وأنه لازيادة فى الاسعار وفى النهاية نجد غير ذلك بكل تأكيد المطلوب من تلك الحكومة هو إتخاذ كل الإجراءات الرقابية الصارمة لضبط أسعار السوق كى لايحدث سخط شعبى ممن لاحيلة لهم وهم كثيريين فهل ستفيق الحكومة من خيبة زيادة الكهرباء والماء والغاز بعد قوانين إصدارها وتصديرخيبة القوانين الغلط للمواطن الغلبان فرجاء ثم رجاء من رئيس الحكومة المتابعة ثم المتابعة كى لا يتحمل المواطن معدومى الدخل أكثر من ذلك وعدم إستغلال هذه الزيادات لحساب حيتان أخرى جديدة تبتلع المواطن وقرشه .

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي