بقلم ٠٠٠ أحمد السبكي
ساعات فارقة وماأصعب الانتظار ٠٠ أنعقاد جلسة مجلس الأمن الخميس عصرا” هذا مايشغل بال المصريون ٠٠ الدبلوماسية المصرية لاتهدأ تطرق الأبواب وأثيوبيا تستمر في الملأ الثاني وسيناريوهات تطرح وتساؤلات بين الحين والأخر ٠٠ والسؤال الأهم ماذا لو فشلت جلسة مجلس الأمن ٠٠٠ وماهو السيناريوا المتوقع ٠٠ اسئلة مشروعة ٠٠ وجميع السيناريوهات تصب في صالح الدولة المصرية ٠٠ حرب دبلوماسية يقودها وزير الخارجية سامح شكري ومعه رفاقة من أبناء الوطن ٠٠ اتصال مع الجانب الروسي والصيني والامريكي الذي أعلن أمس أن المليء أحادي الجانب ليس الخيار أو السبيل الذي ينزع فتيل الأزمة التي يمر بها القرن الافريقي وتعتبر تلك المرة الثانية التي تلجأ بها مصر الي مجلس الأمن فمنذ عام تقريبا” دعت مصر مجلس الأمن لتسوية تلك القضية الأ أن مجلس الامن قد أحالها الي جهة الاختصاص ( الاتحاد الأفريقي ) الذي فشل في ادارته لهذا الملف وقت أن كان رئيس جنوب افريقيا رئيسا” للاتحاد ٠٠ بسبب التعند الأثيوبي والمراوغة والتنصل من مسؤلياته أمام المجتمع الدولي ٠٠ لقد أصبح الخيار العسكري هو الأمر الأخير بعد أن استنفزت مصر كافة المسائل الدبلوماسية أمام المجتمع الدولي ٠٠ الا أن ماحدث في اقليم التجراي كشف هشاشة هذا النظام ٠٠ ودلالة علي أنه يخضع لتعليمات خارجية تريد عدم استقرار المنطقة ٠٠ فالننتظر ماذا ستسفر عنه الأحداث الأممية والتي من شأنها تلزم تلك الاطراف علي الجلوس علي مائدة المفاوضات والزام الجانب الأثيوبي بالالزام بالقوانيين الدولية ٠٠ لقد نفذ صبرنا ونحن قادرون علي التحرك وأنهاء هذا الملف ولكن الدبلوماسية المصرية سلاح أخر حمله جنود الحق للذود والدفاع عن مقدرات مصر ولو لزم الأمر غير ذلك فأن المعركة العسكرية هي في تلك الظروف معركة عسكرية أنسانية من أجل بقاء مصر نيل وشعب ٠٠

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي