أبريل 24, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

داليا زردق تكتب.. لماذا لا أستطيع الإرتباط بأنثى

يتناول المجتمع موضوع الحب و الزواج بطرق تنقسم إلي سخرية لاذعة أو دراما قاسية ، بينما لا يوجد من بين تلك الطرق أي أفكار و نصائح إيجابية حقيقية للطرفين،
سأحاول الآن أن أسلط الضوء علي أهم ما يمكن أن ينهي علاقتك بأي إمرأة ..
أحاول أن اغشش عالم الرجال ربما يحاول أحدهم تطبيق ذلك فيكسب زوجة مدى الحياة رائعة أو يكتفي بالتعرف علي أخت في الإنسانية بكل إحترام….
سأتناول طرح الموضوع بطريقة عكسية كي يتضح أكثر و أكثر…
لا تهتم بها :
عدم الإهتمام بأنثي هو العد التنازلي منذ أول لحظة تعارف لنهاية تلك العلاقة ،
عدم إهتمام بالانصات لما تقوله لك عن مشاعرها ، خاصة إذا كانت إمرأة حساسة عاطفية ،
عدم الإهتمام بآراءها التي تحاول شرحها لك ،
عدم الإهتمام بظروفها و طبيعة حياتها ،
عدم الإهتمام بما تريده و تتمناه و تنتظره منك ،
عدم مشاركتها أمور تتوقع منك أن تشاركها إياها،
لا تفي بوعدك :
و يأتي ذلك من أبسط وعد بأن تتصل بها في موعد ما ثم تخلفه، أو موعد للقاءها و تلغيه،
أن تعد بما لا تنوي فعله ،
أن تعدها بحياة ما ثم لا تنفذ خطوة واحدة في سبيل تحقيق ما وعدت ،
أن تتصرف عكس ما أخبرتها به ،
أن تجعلها تفقد الثقة في تصديق الآخرين بسببك ،
لا تحترمها :
و ذلك بعدم انتقاء الألفاظ و الأساليب اللائقة في الحوار مع انثي و تعتبر أنها صديق لك لا فرق بينها و بين الآخرين، و تبرر ذلك بأنك تريد أن تكون علي طبيعتك، و تلك مغالطة كبري!
تلك إهانة أن تجرح أذن إمرأة بما لا يليق ، تلك إساءة بالغة و لكنك فضلت الطريق السهل السريع لنهاية العلاقة و هو عدم بذل أدني مجهود لكسب تلك المرأة ،
أن تجرحها أمام آخرين و تتعامل باستهانة معها و ذلك بإمكانه أن يدمر نفسيتها تماما ،
أن تتهمها دائما بما ليس فيها لكي تتهرب فقط من الإعتراف بأخطاءك أنت !
لا تتواجد حيث يجب :
لا تجيب علي اتصالاتها في كل وقت تحتاجك و لو نفسيا حيث تشعر بالأمان لمجرد سماع صوتك ،
عدم التواجد معها عند المرض، و المصائب و المتاعب التي تمر بها في حياتها ،
تبريرك الدائم أنك منشغل ٢٤ ساعة و ليس بيدك !
بينما يجب أن تكون دائما تلك المرأة التي تنوي مشاركتها كل حياتك هي من أولوياتك و ليست علي الهامش ،
تحرش بها لفظيا و غيره !
أجل عزيزي الرجل ، تحرش بإمرأة تتعرف عليها ، فهذه أسرع الطرق لنهاية ما لم يبدأ بعد ،
و التحرش يبدأ بايحاءات و ألفاظ حتي لو عن طريق التليفون فقط ، ليس التحرش كما يظن البعض هو تلامس و تواجد فقط ،
التحرش هو كل ما يخدش حياء و شرف تلك المرأة ،
أن تجعلها تري فيك دائما رجل يسعي فقط خلف غرائزه!
رجل كل همه الانقضاض علي تلك المرأة في أقرب فرصة ممكنة !
كن كاذب و خائن :
تلك هي الضربة القاضية لأي علاقة إنسانية عامة ، هي قتل كل ما يمكن أن يكون بين البشر ،
فالكذب و الخيانة طريق لا رجوع منه ، هو ذهاب بلا عودة،
هو فقط one way …..
فلا تغفر إمرأة في التاريخ كله خيانة رجل ،
و الكذب ما هو إلا بوادر استعداد للخيانة، الخيانة لا مسامحة لها ،
فهي صفعة علي وجه من تعرف ،
و تشويه للإنسانية ،
فهي شيء لا تبرير له و لا مجال للصفح عنه ،
شيء قاتل للثقة والأمان ، و الإنسان مستحيل أن يعيش بدونهم،،
إن حاولت أن ألخص في سطور قليلة كل شيء عن العلاقات فذلك لن يفي، فتلك الأمور تحتاج مجلدات لن تنتهي ،
لكن يمكننا دائما إلقاء الضوء و لو قليلا علي بعض النقاط المؤثرة في العلاقات ،
و لقد لاحظت أن احتياج كل أنثي خلقها الله للأمان والصدق و الإهتمام الحقيقي الغير مزيف هو أهم الأمور علي الإطلاق،
لذلك ، نصيحتي لمن يرغب في علاقة حقيقية صادقة مبنية علي أرض صلبة ، كن للأنثي أب و صديق قبل أن تكن لها حبيب أو زوج ، لا تجعلها تري فقط شهوتك لكن دعها تري رجولتك أولا الحقيقية و شهامتك…..