ومازال جميع بني البشر من بداية الخلق وحتي هذه اللحظة يبدعون في وصف الدنيا بكل مافيها من سلوك سيئ ومن عبارات والفاظ بذيئة،،،،،،بالاضافة الي وصفها من خلال الاغاني الهابطة و كنا جرت العادة بالفحش والبغض وليس بالطيب من المعاني،،،فهناك صنف من الناس يقولك دنيا “ملهاش أمان”،،،،،،وصنف تاني يقولك “دنيا غدارة”،،،،،،،ولماتيجي سيرتها علي المسرح يقوم يوسف بك وهبي يقولك(ماالدنيا إلا مسرح كبير)،،،،،،،،،،،،، وفي الاغاني أخرتها تجيلك مطربة شعبية وتقولك(أه،،،يادنيا،،،،،عيب عليكي كده أختشي)،،،،،،،،،،،،،واغنية تانية تقولك(الدنيا زي المرجيحة،،،يوم تحت ويوم فوق)،،،،،،بالطبع كل ماسبق من وصف للدنيا،،،،،،،،كله أباطيل وإفتراءات ظالمة ،،،،،،أليس الدنيا هذه من صنع المولي سبحانة وتعالي جل جلاله وقد خلقها لتحيا بها الكائنات كي تعبده وتسبح بحمده أناء الليل وأطراف النهار بلا أنقطاع
ولكن كثرة الفساد والمعاصي والاثام التي ارتكبت من بني أدم جعلت الدنيا تضيق علينا ،،،،،،،،،،حتي اصبحنا لانطيق أنفسنا ولانطيق غيرنا بسبب عقاب ربنا لنا،،،،إن العاقل فينا من ينظر إلي الدنيا وكأنها لجنة للامتحان وكل ماعلينا
نحن بني البشرمنذ ولادتنا وحتي لقاء ربنا يوم العرض عليه أن نكون مستعدين لهذا الأمتحان من خلال العبادات
متمثلة في التوحيد،،،، ،،،،فالعبادات بالقطع ماهي إلا مواد الامتحان ومقياس الوصول بسلام ونجاح إلي الآخرة هو الحلال والحرام ،،،،،،،،،،،،،،وهنيئا لمن يفوز بجنة الآخرة بعد أن يسير علي الصراط المستقيم (فالدنيا عمل بلاحساب والأخرة حساب بلا عمل)،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،،اللهم أجعل خير أعمالنا خواتيمها ولاتقبض أرواحنا إلا وأنت راض عنا
*امين،،امين،،أمين،،يارب العالمين

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي