كثيرا من المشككين والمهبطين العزائم وأصحاب المصالح الخبيثة التي لا تتوافق أهوائهم و أغراضهم الدنية مع السياسات الصحيحة التي من شأنها الصالح العام الذي يسعي للتكافل والتراحم بين الجميع لم يتخيلوا ولو للحظة واحدة أن تكون وزارة الأوقاف صادقة فيما تقول وتفعل.وأن الكلام عندما يصدر من أصحاب الكلمة الطيبة لابد وأن يكون واقع ملموس علي الأرض ليس نفاقا ولا تدليسا وإنما حقيقة واقعة يحس بها الجميع. فعندما قررت الوزارة بقيادة الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعه وزير الأوقاف المصري مشروع صكوك الآضاحي علي مستوي جميع المحافظات وأكد سيادته أن يقوم مديري المديريات بتفعيل ذلك علي مستوي الإدارات ومن خلال أئمة المساجد جميعا لتعريف الناس بقيمة ما يقومون به من خير يعم علي الجميع وخاصة فقراء و مساكين المصريين بكل أطيافهم دون تمييز وأن العائد من صكوك الأضاحي سيقدم لمن هم أولي بالرعاية من الفقراء والآرامل واليتامي والمحتاجين والمساكين وكل من يستحق ذلك. وحسنا ما قام به أئمة وعلماء وزارة الأوقاف من جهد وعمل متواصل كل في مسجده ومنطقه يعرفون الناس قيمة ذلك وأن ما يتبرعون به سواء لشراء الصكوك أو الصدقات أو زكاة أموالهم إنما يضعونه في أيد آمنة تعود بالنفع والخير علي من يحتاجها.
ولذلك فإن مديرية أوقاف القاهرة بقيادة مديرها وشيخها المحنك الداعية الإسلامي فضيلة الشيخ خالد خضر كان شعلة النشاط التي لا تهدأ و الموجة لكل مديري الإدارات وأئمتها للعمل علي جمع أكبر قدر ممكن من صكوك الأضاحي لكي تصرف علي أولي الناس بالرعاية من المحتاجين. وقد قام معالي الدكتور محمد مختار جمعه وزير الأوقاف المصري بتحذير الجميع من القيام بتصوير الفقراء والمحتاجين لحظة إستلامهم حقهم من لحوم الأضاحي في مناطقهم خوفا علي مشاعرهم وأحتراما لهم..
وقد قامت الوزارة بذبح الآضاحي و تجهيزها في مذابح مخصوصة لكى توزع علي المستحقين.
هذا وقد عرف القاصي والداني في محافظات مصر أن الصادقين يصل صدقهم وإخلاصهم و أعمالهم دون رياء إلي الفقراء و البسطاء من غير تكبر لبسط روح التكافل والتراحم والترابطبين المصريين لتظل وحدتهم قوية مترابطة لتصب بعد ذلك في مصلحة الوطن الأم مصر وليكون ذلك لخدمة الجميع بلا استثناء. فتحية إلي الأستاذ الدكتور محمد مختار جمعه وزير الأوقاف و لفضيلة الشيخ خالد خضر وكيل الوزارة ومدير مديرية أوقاف القاهرة و لفضيلة الدكتور الشيخ محمود خليل وكيل المديرية وجميع السادة العلماء في كل المديريات وجميع العاملين في كل القطاعات بالوزارة.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي