يترقبني بشغف المُحب الذي تملئ روحهُ الدفء بعناق صوتي.
تتلاقي أعيننا في الأُفق وما من مقلتينا لقاء بعين حالي.
أخوض معارك من الشوق والارتباك في تلك الحال حينما اثور علي فؤادي بصمتك دون صوبك في لقاء.
أحتاج لهُدنة من السلام لهذا العِراك الغير منتظر،
أحتاجك..
أحتاج لنفسي دونك…
أحتاجني… ،مثلما أكن بروحي مَعك.
أحتاج لشئ يجعلك تسمعني وأسمعك.
أحتاج تلبي نداء خطابي حينما يشتهيك الوصل،
لتسكنني.. وتكن سكني وسكينتي،
لأنتهي وأنهي حياتي بكمالي معك.
اريدك رجلاََ أنعم في جنتهُ بكل ألوان جنوني،
وأجد تفاصيلي المنعزلة عن هدوئي معك.
أريدك الأمان الذي تنعم الروح بملاذه،
وتخضع أرجائي لطوعك لأمتعك.
أريد كل شئ من ألا شئ بالأساس
أحتاج أن أبني كل جسوري وقلاعي بك من جديد.
أحتاجك بالأصل أن تكن لي كل الجَد والهَزل بكل سعيد.
أحتاجك تنتصر وتهزمني وتبني الجديد بداخلي لتكن جمالي وحُسن ظني.

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب