يا بنتُ عَنِّي أشيحي، ثَمَّ وابتعدِي
إنِّي طعينُ الهوى والحُبِّ في الكَبِدِ
أسقيتُها طُهر غيمي، ثُمَّ ما فَتِئَت
تَسقيني كأسَ مَرَارِ القهرِ والكَمَدِ
أعليتُ ذكرَها في كلِّ القصائدِ لي
وبادلتني بهجرٍ طالَ في الأمَدِ
قلائدٌ صاغَها مني البنانُ لها
دُرَّاً، ولكنها لم تدرِ ما الخُرَدِ
تلاعُبٌ كانَ منها بالفؤادِ إلى
حدٍ بهِ أحكمت أسري وغَلَّ يدي
حتى أطمأنت إلى عشقي لها؛ فمضت
لا الظلمُ في ذا ترى، لا الفَتُّ في عَضُدِي
مهما أعاتب قلباً لا يُراودهُ
خوفٌ من اللهِ أو نيلُ الجزا بِغَدِ
فلن يعِ الفرقَ ما بينَ الوفاءِ وما
بينَ الخيانةِ مَن يحيا بلا رَشَدِ

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب