أتراني أملأ حنايا صدرك
أتراني أنتشر في وجدانك
أتراك تذكرني في لحظاتك
أتراك تراني خلف أبواب الغياب. إني أراك وراء الأفق
كل الأهل والأحباب
وإني لأنتظر هلالك في
سمائي التي يملؤها الإغتراب
وإني لأعشق همساتك
وأعشق حنينك دون أسباب
وإني أنتظرك بين الفينة والفينة. فأجدني انصهر
شوقا للإقتراب.
كم كنت في دنيا
لا أعي فيها فن العشق
بلا أسباب..
أنا لا أعشقك عن حاجة لي
أو عن نقص فيٓ
لكني أعشقك. لانك أنت
من بدل الموت بالحياة
ووهبني روحا جديدة
تجذبني إليه بكل الوجد
دون إنطفاء
رويدا عبد الحي

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب