وعادّتْ لتقرأَ بصمتٍ كِتاباتي !!
غنّتْ أَحرُفي ..وعزفَتْ أبياتي
فلو كانتْ حرُوفيَ لا تُلامِسُها
فكيف قد رتّلَتْ بالسّرّ آهاتي ؟!
وما دام شعري لقلبها نبضاً
فكيف بلهيبِ البُعد انهَت حكاياتي ؟!
فتلك رسائلي التي بالشّوقِ اكتبها
بحتُ فيها بِحبّي وحزني ومأساتي ..
ونظمتُ لأجلها جميعِ قصائدي
وهنا تركتَ لكِ آخِرَ رِسالاتي ..
آخر رسالاتي

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب