نوفمبر 8, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

خالد كامل يكتب..في الصميم..أصل الكلام.. اكفي القدرة على فمها تطلع البنت لأمها

كام واحد فينا من ساعة مااتولد لغاية النهاردة وطبعا مع الاحترام الكامل لكل الاعمار الكبيرة والصغننه سمع وقال وردد هذا المثل الشعبي الواسع الانتشار. “إكفي القدرة علي فمها تطلع البنت لامها”. بس مين فينا بقي يعرف أصل المثل وكمان بيتقال في أنهي مناسبة. *انا بقي والحمد والشكر ليك يارب ها..أقولكم النهاردة اصل وفصل المثل واللي للاسف ناس كتير مننا فاكرين المثل ده يعني البنت بتكون زي والدتها بالتمام و الكمال بس القصة اللي هااحكيها لكم مختلفة حبتين. *والقصة وما فيها إن الأمهات في العهد العثماني زمان كانو بينشروا الغسيل على السطوح وكان طلوع السطوح للبنت اللي لسة ماتجوزتش عيب…مش كده وبس لاء وعيب جدا كمان وكانت الام لما كانت تيجي تطلع بالغسيل على السطوح علشان تنشره كانت بتشيله في ” قدرة نحاس كبيرة”.
و الطلوع والنزول كان بيبقي صعب علي الام جدا ‏ولما الغسيل اللي لسة متبقي متنشرش كانت الام بتكفي القدرة وتفضل “تخبط” عليها لغاية ماتسمع البنت ..تحت فتقوم تطلع لامها على باب السطوح وده بدل ماتناديها باسمها. _علشان سببين :
*السبب الاول: حتى لا ترفع الام صوتها فيسمعها اللي ماشيين في الشارع أو الجيران علشان ده كان عيب ومكروه في مجتمع هذه الأيام.
*السبب الثاني: حتى لا يعرف اللي ‏بيمر في الشارع ان في البيت بنت اسمها فلانه …
وعلشان اللي فات ده كانت الأم بتستخدم الضرب على القدرة المكفية فتطلع البنت لامها وترفع لها باقي الغسيل .
ومن هنا جاءت المقولة :
“اكفي القدرة على فمها تطلع البنت لامها”.
*شايفين معايا الادب والتربية والأصول كانت زمان عامله إزاي .
*اللهم اهدنا لاحسن الاخلاق فإنه لايهدي إليها إلا انت وأصرف عنا سيئها فإنه لايصرف عنا سيئها إلا أنت.
أمين..أمين..أمين..يارب العالمين.