حقك عليا
لأني معاك نسيت عمري
نسيت اسمي
وحتى شكلي وملامحي
نسيت الكون
بقيت أنت خلاص نفسي
وأنا المجنون
أنا المفتون
أنا الهايم في ملكوتك
وبصرخ من جفاك ليا
وكان ردك تمللي عليا
بسكوتك
وأجيب الذنب علي قلبي
على ضعفي وعلى غلبي
لكن عمري ما ألوم قلبك
ولا أقبل لحظه فيها أعاتبك
عشان خايف
عشان عارف
خسارتك يعني فيها موتي
أمل أمين

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب