أتطمعُ أن تكونَ بحسن ظني
وابعد هاجسَ الخِذلانِ عنّي ؟!
وكم اظهرتَ لي بالزّيفِ حبّاً !
وكم ادمعتَ لي في الّلومِ عيني؟!
زرعتُ الحلمَ ازهاراً ربيعاً
قطفتُ الحزنَ من اثَرِ التّجنّي
وكمْ حاولتُ انْ اعطيكَ عُمري
على وجَعي وما أدري بانّي
وهبتُكَ كلَّ شيءٍ في حياتي
لِوَصلٍ ارتجيكَ وكنتَ سِجني
فأنت الدّاءُ في القلبِ المسجّى
وانت الطّب مَنْ غيرُ يعنّي
اعنّي كي اراكَ لبعضِ وقتٍ
وعند الشوق ليتك تنتظرني
فانت اللّحنُ حين تكونُ قُربي
اقولُ الشِّعرَ في رهَفٍ اغنّي
ألاَ اِرحَمْ فؤاديَ يا حَبيبي
جريحا في الهوى وازدادَ عنّي
قريبٌ لو تواعِدُني بِبُعدٍ
بعيدٌ لَمْ تَزَلْ بالقربِ مِنّي
لِسحرٍ فيك كَمْ يشتاقُ قلبي
ونبضُ الوجدِ يُرديهِ التَدنّي
سألتُكَ يا شَبيهَ الرّوحِ وصلا
فهل اسرفتُ في طلبِ التمنّي ؟!
عناية اخضر . لبنان

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب