يراقصني على أنغام الحب وأعشق تلك الأمواج
بحر لا أعرف منه قرار واعيش بحلم حتى اغوص بتلك البحار واعانق الحقيقة فبعدها أرتجف خوفًا من ضياعي مابين الآن وغدا لان قلبي لم يعد ملكي انما أصبح اثير خاضع لم يعد له رغبة الا بالعيش بأحضان من يحب.
هل انت ذلك المرسى يا حبيب العمر ؟
أو اشد الرحال قبل ان تنهك روحي !!!

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب