لما لم تخلع حذاؤك
وانت في محراب قلبي
لما لم تحسن وضوءك
لما لم تحرص علي طهارتك
لما دنست حرمة وقدسية
ذلك القلب الذي منحك
أنقي حب.
لما لم تهتم بان تكون علي درجه من النقاء لما قابلت البراءة بالإغتيال والحُسن بالسوء. لما فضلت أن تتلون باللون الرمادي ولم تحدد أنت أبيض أم أسود لما لم تتخذ القرار الواضح كنت ستوفر مزيدا من الألم وستمنح مزيدا من الرقة والعطف.
كلما فتحت باب الأسئلة لا أستطيع غلقه ملايين من علامات الإستفهام تغزو عقلي ويقف قلبي عاجزا عن الدفاع عنك لأني منحتك قلبا طاهرا تتخذه معبدا تقيم فيه صلوات العشق لكنك لم ترع برائته وانتزعتها قهرا
سنتقابل عند الله.
الملك العدل وسيأخذكل منه حقه
عفوا لا يمكنني مسامحتك
سأتركك لله.
رويدا عبد الحي

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب