كتبت نورهان عمرو
“السكوت علامة الرضا” هذه العبارة لطالما اخفت وراءها الكثير واستخدمها الكثيرون بشكل خاطيء، لم أري يوما ان الصمت علامة رضا لانة لا يمثله ابدا من الممكن أن تمثله الإبتسامة نظرات الحب، انما الصمت لطالما أخفي وراءة الكثير من الألم و الحزن أو ربما يخفي نداء استغاثه تستعدي من حوله ليفتشوا عن جروح عميقه لا يصفها سواه أو دليل علي فقدان الأمل.
الصمت هو مقبرة الحب، السعادة ودليل علي اننا تكلمنا للدرجة التي لم يعد يجدي بها الكلام اي جدوي هناك أشياء كثيرة تقتل الحب بداخلنا، ولكن أهمها التراكمات السامة كل ما ازعجنا من الطرف الأخر وفضلنا الصمت عنه بدلا من مناقشته والمصارحة به، كل الم ونظرة عتاب كتمناها تتحول لجدار كبير من التراكمات يكون في نهايته مقبره للحب ونهاية لاي علاقة مهما كانت أهميتها في حياتنا.
كلما صمتنا ولم نفصح عن مكنونات قلوبنا كلما زاد الأمر سوءا ،فلماذا نتراشق بالكلمات الجارحه بدلا من كلمات الحب ؟! ما الذي جعل قلوب البعض قاسية لهذة الدرجه !أنني أري أناس بارعون في خدش قلوبنا دون أن يرغبوا حتي في مداواتها، لماذا نتحمل الالام ونصمت بدلا من أن نبوح باوجعانا؟! ونعاتبهم.
نصيحتي لكل محب سواء كان صديقا زوجا أو اي فرد من الأسرة أن شعرت بالسوء تجاه أي إنسان عزيز علي قلبك لا تصمت بل عاتبه ربما يجبر جرح قلبك ولا تبني جدارا من التراكمات لأنها حتما ستودي بحتف هذه العلاقه يوما فالقلب يغلق مثل العين أيضا.

More Stories
يوم اليتيم بآداب المنوفية… احتفالية إنسانية بروح العيد ترسم البهجة في قلوب الأطفال
مروة أبوسالم حين تتحول الإنسانية إلى رسالة والإعلام إلى نور يصنع الأمل
التطوع:صناعة البطل الحقيقي