من يحتفي بك بعدي
زهور الأوركيد النادرة
أم لحن القوافي الغريب
من يقبلك عني
هه أظنها ياقة قميصك الناصعة
أعرفها كقبلتي البيضاء
في حدود العناء
دعني التمس بعضا من صفاء عينيك
وقصة أنسجها من أنفاسك
المعجونة بنسيم الصباح
يااا كيف أمسينا
بكل هذا الاغتراب
وأنات الرياح
تهدهد فساتيني المزهرة
ماذا عنك بعد
الغياب
مازال كفك يلمس خدي بلا عناء
أي غرسة
لم تقوى على خلعها الرياح
أي وجد
يدندن على أوتار اللقاء

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب