رحلت حرّيتي
من يوم استعمروا الدّيار..
ريشة تائهة في مهبّ الرّيح…
لا وطن يحميني …
أبحث عن الأمن و الاستقرار…
ركام ، حطام، خراب…
هل على أنقاض الرّماد يُشيّد العمار؟
أنفاس تحت الرّكام…
تشدو للحرّيّة أنغام
بصوت حبيس…
إذا ما علا
يتراجع عن أخذه القرار…
ما بال الحياة غيّرت ألوانها؟
رياحين الجنّة إمتزجت بلهيب النّار …
أهو حبّ يسكن فؤادي ؟
أم هي رياح عتيّة تنذر بقرب الإعصار؟
ما بال الغيرة بعثرت كلّي؟
حرقت أغصاني…
أذبلت فلّي…
فأخذ بياضه بالاصفرار…
مابين اللاّحبّ و الحبّ
رحلة عذاب شاقّة
وحيرة و لوعة الانتظار…
و مابين الحبّ و الغيرة
اتّفاق مبرم و محكم الانصهار …
فإمّا أن أرفع راية استسلامي
و أعيش في أحضان العشق
الذلّ و الانكسار…
أو أعلن عصياني و تمرّدي
لأتحرّر من الغيوم الّتي عاندتني
و أبحث لنفسي عن طوق نجاة
و أسبح عكس التّيّار…
و إن أصبح ليلي نهارا
شمس الحيرة تهدهد جفون الأرق…
و لكنّه قرار…
صعب… قاتل …مدمّر…
يصفع خدّ سوء الإختيار.

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب