أيتها
الريح العنيدة
هوني عليك
فأغصاني ماتزال ثملة
بعناقيد الحياة
آلمني الكثير من العصي
وأسواط المطر
وذرفت عشقا من عين السماء
في انتظار الغياب
حملت همك المحموم
فوق جسدي المنهك
وشققت طريقي
وسط العباب
أين حانات السكارى
من الحياة ؟
أتدفنهم الأرض
بعد كل اجتباء؟
أين كؤوسك
لاتدعيها تنتظر
زيديني لئلا أصاب بمعنى السعادة
وأصحو من الجراح

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب