وقال لها: يا شهرزاد قلبي مهما أبعدتنا المسافات ستظلين ذلك الظل الوفير الذي يغَطي جثتي العارية! أنت تلك القطعة الموسيقية التي تهدأ عليها الروابط العصبية وتهدئ صخبي الشاسع، تَسرقنا الأوقات واللحظات تَسرقنا الظروف لكن أرواحنا متقاطعة، أنا لم أعُد عدد خصلات شعرك لكنني أطمح لذلك فهذا البعد يدَربني كيف أَتعاطى فنون مغازلتك، كيف أتقن فنون مسامرتك تحت لمعان النجوم! يا شهرزادي بارد هذا الصيف أليس كذلك ؟ أم بُعدك جعلني أهلوس! ربما فغالبا ما يرتعد المرء جراء حرارة اللهفة!
ليلى الخمليشي “سفيرة الحب”
المغرب

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب