في بعض الأحيان ،وفي هذا الوقت من الزمان واللامكان ،
ومع تقلب الأحوال والضمائر ، وكثرة الأطماع والصراعات على امور دنيوية بالية ، من غيرة وأحقاد ، وخداع ، وتعدد تلك الوجوه الزائفة التي ترتسم تلك الابتسامة على شفاهٍ باردة..ينتابنا شيء من الذعر ، التوتر ، وكثير من الخذلان ، وكل مانريده وقتها ، هو الانسحاب و الاختفاء ؛
فلقد سئمت أعيننا رؤية ما اعتادته من تلك المظاهر اليومية الموبوءة .
لكنها الوحدة .. هي دائماً ما تعيدنا رغم شقوة النفس ، ورفض كل مايحيط بنا في عالمنا المريض ، ولكن تذكر . أن الجهاد واجب ،
نعم ربما كلمتك البسيطة تزهر أملاً وبريقاً في قلب أحد ، او ربما أرسلك الله رغم ضعفك وقلة حيلتك .. ملاكاً ونجاة لأحدهم ،
ولِما لا ، طالما يكمن داخلك الخير فلا تنسحب ، اهدأ واسترح ، خٌذ وقتك ، ثم عٌد ، ثق في الله وتأكد أنه هناك من ينتظرك.

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب