اليوم تحررتٌ منك
بعدما أسكنتني أعماق ذاتك
وعلمتني وأمرتني
أن تكون كل خطواتي بعلمك
و تنتهي تِجاهك
كل عمل وهبته لإرضائك
أوهمتني أنني هواءك الذي تتنفس
وسكنك وأمانك
ودفئك الذي تتحسس
و إنني كل إحساسك
ومناجاتك و همسك
كنت استراحتك
عضدك وسندك
وفجأة ..فجأة
أسقطتني من داخلك
من ضميرك
ومن مجمل حساباتك
ورغم الألم وطعنة الغدر القاتلة
وبكل عزيمة وإرادة
انسلخت منك
انشققت عنك
وتمردت عليك
تحررت و تعافيت
نعم .. تعافيت منك
كنت كالإدمان
أدمنت حضورك الزائف
تلك الكلمات المنمقة المخادعة
ذبذبات همسك
أتذكرها أخر مرة
تصرخ أنك كاذب كاذب
كل شيء كان كاذباً
اهتمامك كاذب
حالاتك ووجوهك المتعدة
كفى كفاني منك
نِلت حريتي من أسرك
اليوم ..كل منا في طريق
كل في اتجاه
أصبحت غريباً
يامن كنت البعيد القريب
صرنا مختلفين
وظننتنا نفساً واحدة
تفكير واحد وروح واحدة
ورغم حضوري وحضورك
إلا أننا افترقنا … وانتهى الأمر

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب