ستندم أعدك ستندم
دعنا نغلقها بإحكام قصه الأمس
ولكني أود أن أذكرك ببعض الحقائق قبل الوداع
قبل أن أُدير لك ظهري
رُبما لنحفر بالذاكرة خندق يحوي جميع الاعترافات الاتيه علك بيوم تلجأ اليه مرتعباً من حرب ضروس أشعلتها ضدك أحداهن
أنا يا عزيزي تلك المرأة النَمرة التي تُسابق الطريق .. وتسبقه
أنا شاعرة هذا العصر .. التي نظر الأعمى الى أدبي وأسمعت كلماتي من به صممُ وان كنت مغمورة حتي الآن…..
أنا التي تضع مكان البيادق قلوباً فإذا مللت قلبت الطاولة وهتفت (كش ملك)
الحياة ليست أمي يا حبيبي .. بل ابنتي التي انجبتها .. ربيتها .. علمتها .. وحين تمردت صفعتها حتى بكت
احترفت اللعب منذ الخسارة الأولى وكما قالت جدتي (تعلمت من بيت أبويا )
أنا يا عزيزي من تُناديك سيدي حين يلح عليها الحنين
وأنا من تسحب عرش السيادة من تحتك لمجرد أن لم تُعجبني نبرة صوتك و تجاهلك .. ولا أُكترث
#ليلى

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب