أرنو إليك كما ترنو الأفلاك للعدم
لا العدم يعلم مافي الافلاك من صخبٍ
أو يعذر إرنائها المحتدمِ
تجذبني عيناك كما النمر، يطبق فكيه علي مهرة مرتعبه
لا يعي ما يعانيه قلبها من رجفِ
أرنو إليك فراشه حامت حولها النار ظنت لهيب النار
دفء وحر حب مستعرا
ما هداها قلبها الا الي رماد كانت له مادة خام
وبين فر وكر أرنو إليك
#ليلى

More Stories
مكتب دعم وتمكين المرأة يعتمد ورشة عمل حول الأمن التربوي ودور المرأة في بناء الأسرة
شفاء.. بقلم ولاء شهاب
حوار بين تائهٍ ومهزوم … بقلم ولاء شهاب