أكتوبر 18, 2026

جريدة الحياة نيوز

رئيس مجلس الادارة : نسرين رمزي

تشارلي تشارلي.. بقلم أحمد محمود شرقاوي

نظرات عنيه كانت كلها سخرية واستهزاء, وكلماته الغريبة كانت دليل قاطع ان الشخص ده اما متخلف عقليا أو عايش على كوكب تاني, أو يمكن لسة صاحي من غيبوبة وقع فيها لأكتر من تلاتين سنة, شرحتله كل ظروفي اللي هو كان عارفها من قبل ما اجي, بس هو كان مريض, مريض بمرض مصاب بيه شريحة كبيرة من كبار السِن اللي شايفين شباب اليومين دول مش بتوع شغل وانهم أهل للمسؤولية وقدروا يكونوا حياتم لأنهم اكثر اجتهادًا.. وبعد صمت طويل اتكلم وقال
“يا محمود يابني انا مش هعترض على مبلغ الشبكة, بس حاول تجيب شقة في مكان أحسن شوية لأن الشقة دي صغيرة خالص”
بصتله باستغراب واتكلمت بصوت حاولت انه يكون أقل عصبية وقولت
“يعني حضرتك تفتكر هجيب منين 300 الف جنيه عشان اشتري شقة تانية”
“ممكن تبيع دي وتكمل عليها”
“هبيع شقة في بيت ابويا وادخل ناس غريبة على اخواتي البنات بقا ده كلام يا عمي”
مقتنعش, وشايف اني لازم اجتهد واسعى شوية لو شاري بنته, معرفش ايه علاقة الشراء بالطلبات التعجيزية دي, دنا محوش 50 الف بعد شغل اربع سنين ويادوب هجيب شبكة ب10 الاف والباقي هجيب بيه الباقي من عفش الشقة, وده عمال يتشرط ويتكلم في أمور كأننا عايشين في مدينة الاثرياء, بيتكلم عن ال100 الف كأنهم بيجوا بالشغل لمدة يوم او اتنين, وبعد شد وجذب وحِدة في الحوار طلع معندوش كمان ذوق في معاملة الضيف, حتى مرفضنيش في التليفون, ورفضني من أول مقابلة, مع ان هو نفس الأب اللي كلمته في التليفون ورحب بيا جدا وقالي ميهمكش أي حاجة وتعالى..
هو ليه الناس بتحب الكيل بمكيالين, ليه الناس عندها نقص في شخصياتهم, من امتا بقينا بنقيس الناس على أد فلوسهم, ومن امتا اصحاب البيوت الشبعانة بقوا جعانين أوي كدا..
ببساطة كدا تقدر تقول اني اتكسرت, شخص حساس وطول عمره بيتعامل مع الدنيا بقلب أبيض, مبيعرفش يتلون ولا ينافق, مبيعرفش يشوف الناس غير كويسين, وبعد ليلة من التفكير وكسرة النفس سبت شغلي تاني يوم بس, وده كان بعد ارهاق جسدي ونفسي كان هيجبلي أمراض الدنيا كلها..
ادارة فاشلة عشان زميلي له قريب فيهم فمكنش حد بيلومه, وانا اللي بشتغل يوميا لأكتر من 12 ساعة ومع أول مشكلة نصفوه عليا, رغم انه كان أفعى عايشة على الأرض, عارف ازاي يتصدر المشهد بعد أي انجاز في الشغل, وعارف ازاي يمارس دور الضحية رغم ان اسلوب شغله كان كله غلط في غلط, وانا اللي ياما اتحملت وسهرت وضحيت مكنش ليا أي قيمة, ومع أول شكوى مني بعد مدح سنين محدش وقف معايا..
صدق واحد صاحبي لما قال هما عايزينك طول الوقت بتشتغل وبصحتك, لكن لما تمرض أو يحصلك مشكلة محدش هيقف معاك ولا هيفتكرولك أي حاجة حلوة, ولما أجبروني أكمل بالوضع المهين ده قدمت استقالتي ومشيت..
في يوم وليلة ضاع مجهود أربع سنين شغل, أربع سنين اتعرفت فيهم على دعاء, اتقيت الله فيها لأبعد مدى عشان تبقا زوجتي, واشتغلت في الشركة من يومها بكل طاقتي عشان اتجوز, وفي يوم وليلة طارت دعاء, وطارت الوظيفة, وعلى بالليل جالي الرد الاسوأ من كل ده..
روايتي اللي فضلت سنة كاملة اكتبها وبعتها لدار نشر كويسة جالي الرد عليها انهاردة بس, الرواية اترفضت لأنها لا تناسب سياسة الدار, كل حاجة حلمت بيها في يوم بقت سراب..
تخيلاتك وانت راجع من الشغل مرهق ودعاء مستنياك بابتسامة
حفل توقيع روايتك يوم المعرض ودعاء جمبك وفرحانة
يوم الفرح والزفاف وانت بتوريها كل خاطرة كتبتها عشانها
وكمل اليوم معايا بمشكلة مع والدي انتهت بكلام خلى الدنيا كلها اسودت قدامي حرفيا, خرجت من البيت قعدت على القهوة وانا مبتسم زي الأهبل, ابتسامة بتحمل جواها كمية مرار ملوش حدود, والأسوأ ان مرار الفقد كان أهون من مرار العشم, لما بتتعشم في حاجة أوي وتتعب عشانها ومتاخدهاش وانت شايف ان كل اللي حوليك بيحققوها بنص المجهود اللي بتبذله وقتها بتحس بقهر كبير أوي, بتحس انك مظلوم, مقهور, والدنيا مش هتديك أي حاجة..
وبكل برود الدنيا دخلت على الكشك اللي جمب القهوة جبت كارت فكة عشان افتح نت واشتريت سيجارتين, انا اللي عمري ما دخنت في حياتي بعترف بالهزيمة, وبعترف كمان ان الصالح مينفعش في الزمن ده, وكل ما بفتكر كل لحظة حافظت فيها عليها بلوم نفسي الف مرة, كنت قادر اغويها بألف كلمة حب واخود منها كل حاجة وارميها, بس شوية الضمير اللي مش عارف تتعامل معاهم, وأظن ان خلاص, مبقاش ليهم لازمة..
ولعت السيجارة وفتحت موقع اباحي وبدأت أغيب عن الواقع في أعماق الدخان والاباحية, رغم اني من ايام بس كنت بشوف اللي بيشوف ده مجرد مريض, بس واضح ان انا اللي كنت مريض لما كنت بتعامل بمثالية في كل حاجة, ووسط اثارتي افتكرتها, ياسمين, واحدة كنت أعرفها من سنة من جروب المدينة اللي ساكن فيها وطلبت مني صراحةً نعمل الحرام مع بعض, اعتقد جه الوقت لعمل أي حاجة حرام..
كلمتها والغريب انها ردت في ساعتها, وكانت طايرة من الفرحة ومستعدة تعمل أي حاجة عشان نرجع نتكلم, وبعدها كلمت واحد صاحبي وطلبت منه مفتاح شقته الفاضية وعرفته ان معايا صديق ليا هيبات معايا ومش عارف استضيفه فين..
ببساطة خلال ساعتين ياسمين كانت جاية تقضي معايا ليلة في شقة صاحبي, الحلال اللي فضلت أربع سنين أحارب عشان معرفتش أطوله, والحرام خلال ساعتين جايلي مجانا من خلال مكالمتين تليفون, أهي تجربة تستحق في النهاية..
وصلت الشقة واستنيت ياسمين اللي بلغتني انها في خلال ساعة هتكون عندي بس مش عارفة تهرب من أمها المريضة بأي حِجة, قعدت على شوق وانتظار ولأول مرة قدرت فيها أدفن ضميري بالحيا, اعتقد ان الحياة مبتديش غير الوسخ اللي عنده استعداد يعمل أي حاجة, من الآخر خليك ناشف وخود اللي انت عايزه من تحت ضرس أي حد مهما كان..
ووسط تصفحي على الفيس بوك لقيت بوست غريب أوي
“تشارلي.. تشارلي هل أنت هنا”
واحد كان كاتب عن اللعبة المعفرتة دي, وبيقول انها فعلا بتستجلب الجِن, خاصةً لو نفذت كل التعليمات بطريقة صحيحة, هتجيب ورقة وتقسمها لأربع مربعات, وتحط قلم رصاص على الخط الفاصل بين المربعات وتكتب في مربعين نعم ومربعين كلمة لا, وتحط قلم فوق القلم التاني على هيئة + وتبدأ تسأل وتقول
“تشارلي هل أنت هنا”
وتسأل اسألة زي ما تحب لتشارلي والقلم هيتحرك ناحية نعم أو لا, حاجة سخيفة وملهاش قيمة, بس معرفش ليه وبما اني في حالة احباط وتحرر قررت أخوض التجربة لحد ما ياسمين تيجي, دورت في الادراج لقيت قلمين وورقة, رسمت اربع مربعات وحطيت القلمين فوق بعض, قللت الاضاءة وخدت نفس عميق وبدأت..
بس قبل ما ابدأ فتحت البوست تاني عشان اتأكد من الخطوات لقيت كومنت بيقول اني لازم أقول التعويذة دي قبل ما ابدأ
“…………………………..”
وقولتها تلت مرات من باب المغامرة.. وبدأت
“تشارلي هل أنت هنا”
مفيش أي استجابة.. جربت تاني
“تشارلي هل أنت هنا”
ولا أي استجابة من تاني, ركزت شوية وبدأت اتكلم بانسيابية عجيبة
“على فكرة انا كنت بحب ياسمين أوي, وكان نفسي اتجوزها واعيش معاها, بس واضح ان الدنيا مش عاوزة تديني حاجة واحدة صح, تفتكر هي ممكن تكون من نصيبي”
وفجأة لقيت القلم بيتحرك ناحية كلمة لا, قلبي اتنفض مكانه, ان عارف انها كلها العاب نفسية او ممكن الهوا اللي طالع من الفم هو اللي بيحرك القلم, بس انا كنت بعيد, والمكان مقفول وكاتم الهوا خالص, اتكلمت من تاني بهدوء وقولت
“واتظلمت في شغلي بطريقة غريبة وضحوا بيا كأني ماليش أي قيمة, تفتكر انا ممكن ارجع شغلي”
والغريب ان القلم دار نصف دورة ناحية المربع التالت عند كلمة “لا” برضه, حسيت بإثارة غير طبيعية, كملت كلامي وسألت هل هنتصالح انا ووالدي, والمرة دي اتحرك القلم على كلمة “نعم”
ولعت السيجارة التانية وحسيت ان انفاسي هتقف من فرط الاثارة, وفضلت حوالي ربع ساعة اتكلم مع اللعبة وهي تجاوب كأنها كائن حي, وفي النهاية سألت سؤال أخير
“تفتكر هعمل علاقة ناجحة مع ياسمين انهاردة”
لقيت القلم بيتحرك ناحية كلمة “لا” حسيت بانزعاج كبير وقولت
“يعني هعمل حاجة الليلة ولا لا”
لقيته اتحرك على كلمة “نعم”
“مع ياسمين ولا لا”
“لا”
“يعني واحدة غيرها”
“ايوة”
في اللحظة دي سمعت صوت جرس الباب, قلبي اتقبض مكانه, فتحت الباب بهدوء لقتها هي, ياسمين, دخلتها بسرعة وشوفت في عنيها نظرات رغبة فجة, بس انا كنت في مود تاني خالص, شدتها من ايديها وقعدتها قدام اللعبة, وبكل هدوء سألت
“تفتكر ياسمين بتحبني”
واتحرك القلم على كلمة “لا”
بصتلها بحذر وقلق عشان تتكلم بضحك وتقول
“ايه الغباء اللي انت بتعمله ده, احنا هنضيع الليلة في الالعاب الغريبة دي”
بصتلها بصة قرف وكملت
“طيب هي جاية عشاني”
“لا”
يعني لو اي واحد طلبها هتروح
“نعم”
وقتها بصتلها بقرف أكبر وهي واقفة بحذر غريب
“هي شايفاني راجل طيب ولا مجرد نزوة”
واتحرك القلم على لا وبعدها نعم
يعني مش شايفاني راجل وانا مجرد نزوة
وقتها بصتلي باستغراب شديد وقالت
“انا همشي”
وقبل ما تتحرك لقيت المربعات بيظهر فيها حروف غريبة, حروف بلون عامل زي الدم.. وبتظهر الكلمات دي
“لا رحيل قبل الاستقبال”
وقتها البنت بدأت تخاف, جسمها اترعش, وجريت ناحية باب الشقة وفتحته, بس مفتحش, مفتحش اطلاقًا, كأنه اتحول لباب من الخرسانة المسلحة, اتكلمت برعب وقالت:
– تعالى افتحلي الباب ده بدل ما أصرخ واخلي الناس تسمع
روحت ناحية الباب وحاولت معاه مقدرتش, مرة واتنين, وعشرة, ووسط القلق والتوتر ده سمعت صوت حركة في الاوضة اللي جوة, مسكت فيا من الرعب بس انا حاولت أطمنها, دخلت الاوضة وانا ماشي على اطراف صوابعي وقلبي بيدق بعنف شديد, ياسمين وقفت في الصالة تترعش وانا دخلت الاوضة, وعلى الضوء الضعيف لمحت تمثال واقف, تمثال عادي خالص, معرفش ايه اللي جابه في شقة صاحبي, قربت منه وفضلت اتأمله, مفيش فيه اي حاجة تخوف, في اللحظة دي سمعت صوت جاي من الدولاب, بصيت بسرعة بس مشوفتش حاجة, رجعت بصيت للتمثال وشهقت..
مكنش تمثال, كانت واحدة ست شعرها منكوش ووشها أزرق اوي زي الأموات وعنيها قطعة من السواد, شهقت شهقة جديدة وفي لحظة اتقفل باب الاوضة وسمعت صوتها المخيف بيقول
“مشتاقة لك”
وقتها وقبل ما اقع في غيبوبة من الفزع سمعت صوت صرخة ياسمين برة, صرختها ادتني دافع اتحرك, فتحت الباب بعد اربع محاولات وجريت, دورت عليها في كل مكان بس مكانتش موجودة, وفي لحظة سمعت صرختها جاية من الحمام, وقبل ما اتحرك للحمام لمحت ثعبان اسود داخل من تحت فتحة الباب, وزادت صرخات ياسمين اكتر واكتر..
خبطت عليها مرة واتنين وعشرة بس مفتحتش, في اللحظة دي سمعت خبط على باب الشقة وصوت الجيران بينادوا ويسألوا مين اللي جوة
“فضيحة, فضيحة ونزلت على راسي من فوق”
“فضيحة هتسمع بإسمي في كل مكان”
“الشاب اللي أجر بنت في شقة صاحبه”
وقتها باب الحمام اتفتح وخرجت ياسمين تتنفض, وقفنا في الصالة نبص لباب الشقة برعب أكبر, خاصة لما الجيران بدأوا يحاولوا يكسروا الباب..
طااااخ
يارب, يارب استرني يارب
طاااااااااااخ
يارب مش هعمل حاجة حرام تاني بس استرني
طااااااااااااااااااااااااااااااااااخ
واتكسر الباب و
ونور العمارة كله قطع..
سمعت صوت هرج ومرج واقدام كتير دخلت جوة, بس المكان كان ظلام دامس, شدتها من ايديها وخرجنا واحنا بنخبط في الناس, نزلنا على السلم اللي كان مليان ناس بس محدش لاحظ وجودنا ولا شافنا, وخرجنا, ايوة خرجنا بمعجزة غريبة, ومسافة ما نزلنا من العمارة النور رجع من تاني..
رجعت بيتي وانا مش مصدق, جسمي بيتنفض, مش قادر استوعب كل اللي حصل في الساعتين اللي فاتوا دول, وفضلت سهران لحد الصبح مش قادر اتمالك أعصابي أو حتى أنام..
لحد ما سمعت صوت اذان الفجر, وقتها وبدون مقدمات اتوضيت وروحت أصلي في الجامع, ودعيت ان ربنا يسامحني على الجريمة اللي كنت هعملها في حق نفسي, ومن الصدف الأعجب اني قابلت استاذ قديم كنت بحبه أوي, سلمت عليه وبعد عتاب ولوم وملاحظة توتري بدأت احكيله كل التفاصيل, كل حاجة حكيتها..
وكل اللي فاكره انه قال بصوته الهادي الجميل
“ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين”
احنا مبنعبدش ربنا يابني عشان ناخد وظيفة وزواج وحياة, احنا بنعبد ربنا لأسباب أهم الف مرة, والبلاء بيصيب المؤمن عادي جدا, الحياة دايما صعبة وكلها صعوبات وابتلاءات, وشوف رغم انك انقلبت وافتكرت ان الفساد هو الحل بس ربنا مسابكش لنفسك, ونجاك مرتين
مرة من جريمة الزنا اللي كنت هتقع فيها, ووقتها كان ضميرك هيعاقبك لحد ما تموت والله اعلم كانت هتتغفرلك ولا لا, ومرة من الفضيحة لما النور قطع وخرجت من المكان كله من غير ما حد يشوفك..
اللي زيك يابني ميزعلش من انه انسان نقي وعنده ضمير, اللي زيك يفرح, يفرح اوي, يفرح ان الخصلة دي قادرة تدخله الجنة, لأن ربك قال حرم على النار كل هين لين قريب من الناس, اللي زيك يبقا فخور ويحمد ربنا ليل نهار انه مش منافق ولا متلون, اللي زيك هيتعب في الدنيا اه, بس والله أجره عظيم عند ربنا..
مشاكلك دي تافهة اوي والشيطان هو اللي كبرها في عينك, سبت الوظيفة أكيد ربنا شايلك حاجة أحسن الف مرة, سبت البنت أكيد ده خير ليك وانت متعرفش, متخانق مع ابوك مسيرك ترجعله وتضحكوا وتنسوا الخلاف, دار نشر رفضت روايتك جرب مع الف غيرها..
انما الزنا هيفضل ذنبه يطاردك, النكثة بعد الطاعة ممكن توصلك للموت قبل التوبة, امسك يابني على دينك وصلاحك وعبادتك مهما حصل ومتتغيرش, متبقاش بتعبد ربنا على حرف وعايز الخير بس, اصبر وقوله يارب هصبر مهما عملت فيا, هصبر عشان بحبك, انما تقع من اول ابتلاء يبقا انت كدا ضعيف الايمان ومتستحقش الفلاح, تروح تقرأ تعويذة تحضير ده هو الغباء الأكبر وده كان السبب الأكيد في اللي حصل مش اللعبة خالص..
ابن ادم ينتكث ويعصي, وربنا يستر ويعفو ويتوب, مش خجلان من نفسك يابن ادم وانت كل مشكلة تهرب للمعاصي كدا, اجمد عشان ربك, اجمد عشان الجنة تستحق منك كل التعب ده..
بقلم: أحمد محمود شرقاوي
…….
“ومن الناس من يعبد الله على حرف فإن أصابه خير اطمأن به وإن أصابته فتنة انقلب على وجهه خسر الدنيا والآخرة ذلك هو الخسران المبين”