عشية أمس أستهدف أحد أكمنة بئر العبد بسيناء مرة أخرى على يد إرهابين كل غايتهم زرع الضغينة والمؤامرات كذريعة لبلبلة الفكر وإثارت الغضب الشعبي، الإرهاب تحدثنا عنه كثيرا من المهد إلى اللحد ولو إجتمعت كل جيوش العالم لم يستطيعوا القضاء عليه وهو موجود في جميع الدول الأجنبية التي تمتلك أكبر وأعظم شبكات التخابر في العالم والسؤال الذي يتردد في كل الأذهان هل قواتنا المسلحة التي خاضت معارك ومحن عديدة غير قادرة على حماية الجنود؟ أقول لهم لوأتت جميع جيوش العالم بأثرها لم تستطيع التحكم في الحد من العمليات الإرهابية أتدون لماذا نجحنا في الحروب السابقة وخاصة العدوان الثلاثي الذي إجتمعت أكبر ثلاث دول في العالم على مصر وهم أمريكا وفرنسا وإنجلترا بمساندة إسرائيل التى كانت في المهد في العدوان لم يحارب الجيش فقط إجتمعت كل قوى الشعب مع الجيش يدا بيد وهناك بطولات شعبية من إناس غير عسكريين تفوقوا على قوى العدوان! أتدون لماذا؟ لأن عدوهم معروف وكلهم يد واحدة مجتمعين على تحرير أرضهم وإنتصروا بالإرادة والعزيمة وأعطوا درسا لاينسى حتى اليوم في شجاعة المصري،كل ما أطلبه أن تتحد قوى الشعب بكل أطيافها ولننحى التصنيف والإنتماء للأحزاب المختلفة التي كل غرضها الوصول لكرسي الحكم دون أدنى تفكير في مصلحة الوطن ،الإرهاب يا سادة عاشته مصر في فترة التسعنيات من قتل أبرياء أمام المتحف المصري وقتل سائحين أجانب في الأقصر وكان الغرض منه ليس الحكم بقدر ضرب إقتصاد البلاد عن طريق السياحة .
تماسكت مصر وإجتازت المحنة بفضل تعاون الشعب مع الأمن وحتى العقول الضئيلة التى تنشر أن الإرهاب سوف يتوقف بعودة الخوان لكرسي الحكم كما يزعمون أود أن أذكركم أن أخطر عمليات إرهابية كانت في عهد الخوان كلنا نعلم جيدا قتل الجنود الصا ئمين في رمضان الحادث الذي على أثره تولى سيادة الرئيس عبدالفتاح السيسي وزارة الدفاع وخطف العديد من الضباط وقتلهم. أنا الذي أريده أن أوصل لكم أنا الإرهاب شاهدناه في كل العصور التي مضت ولم يسلم جيل من المرور به، نحن القادرين فقط على المرور بهذه المحنة، أود أن أقول لكل شخص مكتوب جنسيته في بطاقته مصرى أنك لو قدمت أي مساعدة لإرهابي سوف ينطبق عليك قول خير الأنام : إفعل ما شئت فكم تدين تدان . الذي يقتل اليوم بسبب تسترك على إرهابي أومساعدته في قتل النفس التي حرم الله قتلها إلا بالحق هو نفس الشخص الذي يقتل إبنك وهو يقضي الخدمة العسكريةالمفروضه عليه للدفاع عن وطنه وكذلك عا ئلتك بأثرها ربما يكون أخوك أو إبن أخيك أو أي شخص من ذويك ،الفراق له مذاق مرير لايتحمله بشر إلا بصبر من عند الله سبحانه وتعالى، لو وضعت نفسك لبرهة مكان أب مكلوم أو طفل يذوق مرارة اليتم وهو في المهد أو زوجة فقدت زوجها وهي في مقتبل العمر أو أم فقدت سندها في الحياة لتردت كثيرا في الإنتماء لهذه الجماعات التي تخاطبك بإسم الدين والمال مقابل روحك التي تعد أغلى ماتملك الذي إختص الله سبحانه وتعالى سرها معه فقط، الرجاء من كل مصري شريف مساعدة الأمن بكل ما يملك عن أي معلومة تنقذ بها شخص بريئ كل ما إرتكبه أنه يدافع عنك وعن عرضك ،لوشاهدنا اليوم منظر الجنود الأتراك وهم يقتلون الأطفال في سوريا لحمدنا ربنا على نعمة الأمن والأمان لم يكتفوا بما حدث لسوريا من تمذيق وتهجير بل أرادوا نسف سوريا بالكامل على يد حفيد التتار جنكيز خان العصر وهم الأن يكثفون العمليات الإرهابية في سيناء لزرع مناخ للفوضة والغضب ولكننا نريد لم الشمل على هدف واحد مقاومة الإرهابين ومن يدعمهم عدوكم ليس على الحدود ومعلوم إنما يتخفى مثل الخفاش بيننا مما يصعب على الأمن إكتشافه هذا هو دوركم كمواطنين تقدسوا تراب وطنكم إجعل غايتك وطنك ثم وطنك ثم وطنك.

More Stories
المستشار شريف الجعار مسيرة قانونية حافلة بالدفاع عن الحقوق وريادة اتحاد المستأجرين
رجل الأعمال أحمد المحمدي رئيس شركة الصخرة للحراسات ينعي ببالغ الأسى ضحايا حادث الدواويس الأليم ويقدم خالص التعازي والمواساة لأسرهم”
محامي مصر الأول: المشرع أباح الزواج المختلط ثم ترك الزوجين تائهين بين ثلاث شرائع