دعونا نتأمل و نتناول هذه الواقعة المأساوية و الدخيلة مؤخرا على مجتمع يحاول أن يتمسك بالنخوة و الرجولة و القيم و العادات و التقاليد و هو فى الرمق الأخير من عدم الإنضباط الأخلاقي و التلاحم و نصرة المستضعف … و أذكركم و نفسي بأن خير الأنام الحبيب المصطفي عليه و على أهله أفضل الصلاة والسلام قد قال “لو فاطمة بنت محمد سرقت لقطع محمد يدها” رسالة من قدم الزمان إلى أن تنتهي الأرض و من عليها “أن اللى ليه ضهر يضرب على بطنه….. لو أخطأ عادى… مع الإختلاف و الخلاف هنا بعد أخذ أراء علماء الأنساب و ذوي المقامات بين من ضرب المثل على لسانه الشريف و بين أي إنسان على وجه البسيطة مهما كان يحمل من رتب أو ألقاب أو ما شابه ذلك …. !!!!!؟
و نبتعد بكثير من الزمن عن قول الحبيب و ننتقل إلى فعل أحد خلفاء المسلمين و هو الخليفة المعتصم الذى قام بإعداد جيش و كان على رأسه لأمرأة قد إستغاثت به و هو على بعد الأميال منها و عدم وجود لأية صلة قرابة بينها و بين المعتصم….. أنها النخوة و الرجولة أيها الغافلون ! إستيقظوا و هبوا من سباتكم لنعيد الركب إلى المسار الصحيح و خاصة الأجيال القادمة التى يجب أن نتدارك أخطأنا لإعادة غرس كل جميل فى الشباب اللى مفروض يبقى كله “محمود” .

More Stories
المستشار شريف الجعار مسيرة قانونية حافلة بالدفاع عن الحقوق وريادة اتحاد المستأجرين
رجل الأعمال أحمد المحمدي رئيس شركة الصخرة للحراسات ينعي ببالغ الأسى ضحايا حادث الدواويس الأليم ويقدم خالص التعازي والمواساة لأسرهم”
محامي مصر الأول: المشرع أباح الزواج المختلط ثم ترك الزوجين تائهين بين ثلاث شرائع